اكد ابراهيم السيد بعد زيارة وفد حزب الله البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي ان طاولة الحوار هي المكان المناسب لبحث كل المشاكل التي تُحل بالمشاورات وليس بالتعطيل، داعيا الى ايجاد قانون عصري يحقق التمثيل الصحيح لأن الحزب ضد قانون الستين. واشار السيد الى انه ضد مطلب تغيير الحكومة، فالحكومة الحالية موجودة ويجب ان تتحمل مسؤوليتها بكل فعالية، معتبرا ان طرح تغيير الحكومة يساهم في اشعال الازمات اكثر مما يساهم في حلها. واضاف: من يعطل البحث بقانون الإنتخابات يريد بالتالي ان تجري وفق قانون الـ60 . وذكّر بأن فريق 14 اذار الغى المجلس النيابي في المرحلة السابقة وتعامل مع مجلس الامن والامم المتحدة بمعزل عن المجلس النيابي والحكومة، مؤكدا انه لا يوجد في لبنان ما يسمى حياد. هذا ويضم الوفد النائبين حسن فضل الله وعلي المقداد، اضافة الى غالب ابو زينب ومسؤول العلاقات الاعلامية في الحزب ابراهيم الموسوي ، في حضور المطران سمير مظلوم والامين العام للجنة الحوار الاسلامي - المسيحي الامير حارس شهاب.