أكد امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود ان الشيخ أحمد الأسير يتحمل 90% من الدماء التي سقطت وكل الفتنة في صيدا ، مشددا على انهم لن يبيعوا مدينتهم من أجل مصلحة إنتخابية أو محلية، واعتبر ان ما يفعله الأسير جنون عظمة، ويجب ان يُعرض على أطباء أخصائيين.
ولفت الشيخ حمود خلال مؤتمر صحافي الى ان الغرور والتعصب يختلطان لدى الاسير ليشكل ذلك أسوء ما يمكن ان ينتج عنه أي عمل سياسي، متوجهاً إلى الأسير بالقول: "كل ما ستفعله باطل لأنه مبني على باطل، والدماء تحبط كل الأعمال، ونحن لا نخاف مما تقول ، وسيكون مصير كل ما تفعله كمصير ماهر المقداد".