فيما تنشط الحركة الانتخابية في معظم المناطق، وخصوصاً في كسروان وجبيل والمتن الشمالي، بدا الاهتمام مركزاً على زحلة والبقاع الأوسط، في اليومين الاخيرين، مع تلبية رئيس "الكتلة الشعبية" النائب السابق الياس سكاف دعوة الى السعودية، ولقائه وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، بناءً على موعد سابق ابلغه إياه السفير لدى لبنان علي عواض عسيري.
وبحسب معلومات "النهار"، فان سكاف اتصل بعدد من حلفائه المحليين عشية سفره الى السعودية وأطلعهم على أجواء الزيارة، وكونها غير موجهة ضدهم، ورحب هؤلاء بالخطوة باعتبار انها تساهم في تنفيس الاحتقان وخصوصاً في الشارع السني في البقاع.
وعلى خط موازٍ، دعا أحد مختاري بلدة علي النهري بالبقاع الأوسط احمد فوعاني الى اجتماع للمختارين الشيعة الـ 18 بقضاء زحلة، للبحث في إصدار موقف موحد برفضهم القاطع لاستقدام أي مرشح للمقعد الشيعي من خارج القضاء الذي يزخر بالشخصيات القادرة على تمثيل الناخبين تمثيلاً صحيحاً"، لكن الاجتماع فشل إذ لم يحضر سوى ثمانية من المدعوين، وتفادوا إصدار موقف.
وفي هذا السياق، اشارت"النهار"الى أن البيان المعد الذي كان يفهم منه انه موجه ضد النائب الشيعي الحالي عن القضاء عقاب صقر، سحب بناء على تدخل جهة حزبية فاعلة، رأت في التحرك دعماً لمرشح آخر هو نائب ووزير سابق من المنطقة. وتمنت الجهة الحزبية على المجتمعين اغفال البيان المعد سلفاً، وتأجيل هذا الملف.