أكد عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح أن على الفريق الآخر أن يفهم أنه لا يمكنه إلغاء أحد في البلد عبر الإغتيال، ولا يمكنه فرض إرادته بقوة السلاح، وإذا كان لديهم مشكلة مع إتفاق الطائف ومع الحصص فليطرحوا الأمر بكل وضوح.
وسأل الجراح في حديث الى برنامج "نهاركم سعيد" عبر الـLBCI : إلى متى يستمرون في غش الناس وخداعهم، وطالب الرئيس ميقاتي بالخروج إلى الناس وليعلن أن لا أموال لتمويل سلسلة الرتب والرواتب.
ورأى الجراح أن من في السلطة يرفعون شعارات الإصلاح ومحاربة الفساد لنجد أنهم أبدعوا في صنوفه، سواء في ملف الكهرباء أو الإتصالات إلى الجمارك والأدوية الفاسدة وصولاً إلى حماية المتهمين بالقتل ورفعهم إلى مصاف القديسين وغير ذلك...
وإعتبر الجراح أن حجب داتا الإتصالات في المرة الأولى أدى إلى محاولة قتل الدكتور سمير جعجع، ثم حجبوها ثانية فكانت محاولة إغتيال النائب بطرس حرب، وبعد حجبها في المرة الثالثة قُتل اللواء وسام الحسن، وداتا الإتصالات حين لم تُحجب تم إنقاذ النائب سامي الجميل من محاولة إغتيال.
على صعيد آخر، أعلن النائب جمال الجراح أن زيارة وفد 14 آذار إلى غزة أتت في سياق طبيعي للتضامن مع الاخوة الفلسطينيين في مواجهة ما تعرَّضوا له من عدوان إسرائيلي، مؤكداً أن الوفد لقي ترحيباً حاراً من قبل المسؤولين الفلسطينيين في القطاع، سواء في المجلس التشريعي أو في الحكومة، لافتاً إلى أن النائب أنطوان زهرا كان موضع ترحيب وتقدير كبيرين.
وإعتبر الجراح أن مقولة "غزة إنتصرت بالسلاح الإيراني" مقولة خاطئة، وهذا ما أكد عليه السيد إسماعيل هنية بإسهاب بأن الإنتصار الذي تحقق كان بفضل القدرات الذاتية للفلسطينيين، وأن الصواريخ تم تطويرها وتحسينها في غزة وبأيدٍ فلسطينية.
إلى ذلك، رأى الجراح أن حركة حماس غادرت دمشق لأنها لا يمكن إلا أن تكون وفية لمبادئها كحركة مقاومة، ولا يمكنها أن تقف مع الظالم ضد المظلوم كما تفعل إيران و حزب الله، كأن تقول أنا حركة مقاومة لكني أقف مع النظام السوري وأسانده في قتل شعبه.