اكدت مصادر المجتمعين في عشاء المختارة ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط اراد لقاء وفد المستقبل لترجمة الأجواء الإيجابية التي تلت الإتصال الهاتفي الذي تلقاه من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في اعقاب المواجهة التلفزيونية التي رافقت حلقة "كلام الناس" قبل فترة، والتي لم تتبعها اي لقاءات بين الطرفين، مشيرة الى انه نتيجة لبعض التشكيك الذي تناهى الى مسامع جنبلاط، ورد ذلك الى عدم القيام باي خطوة لترجمة ما انتجه الإتصال الهاتفي الذي رعاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في حينه، من أجواء ايجابية مريحة يجب التأكيد عليها باي شكل من الأشكال.
ولفتت المصادر لـ"الجمهورية" ، الى ان الدعوة التي وجهها جنبلاط للسنيورة هي التي نقلها النائب احمد فتفت الذي زار المختارة قبل فترة وجيزة ناقلا توضيحات حول مواقف نسبت الى السنيورة وأراد توضيحها ونفيها وخصوصا تلك التي تسربت من لقاء حمل بعض السلبيات بين السنيورة ووزير الاشغال غازي العريضي ، مشددة على ان اللقاء تسبب باللهجة القاسية التي استخدمها جنبلاط في حلقته التلفزيونية، وجاء لقاء أمس الأول لتوضيحها نهائيا على رغم الاعتقاد بان الاتصال الهاتفي بين الحريري وجنبلاط قد طواها نهائيا ، وعليه فقد لوحظ امس غياب العريضي عن اللقاء لأسباب قد تتصل بهذه المعطيات.