اكدت مصادر واسعة الاطلاع ان المساعي تزخمت في الساعات الماضية لنقل جثامين ستة من القتلى الذين تم التعرف الى هوياتهم من وجوههم وعلامات فارقة في اجسادهم في اللقاء الذي جمع المدير العالم للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ولجنة من اهالي القتلى امس الأول الأربعاء.
واشارت المصادر لصحيفة "الجمهورية"، الى ان الاتصالات جارية لمعرفة اسماء الجثث الأربعة المتبقية من الصور التي حصل عليها الأمن العام بالتنسيق مع الجانب السوري بعدما تم تسليم ثلاثة منهم يوم الأحد الماضي ومعرفة هوية ستة آخرين، فيبقى هناك اربعة جثث مجهولة الهوية الى اليوم ، لافتة الى انه إذا لم يتم التعرف اليها قد لا تكون للبنانيين ويعتبر عندها الباقون من الشبان اللبنانيين الذين فقدوا في تلكلخ في عداد المفقودين او الموقوفين لدى الجانب السوري.
وشددت مصادر مطلعة على أن اللجنة الخاصة التي شكلها الأمن العام ستعمل لبت هذا الملف في اسرع وقت ممكن، وإذا دعت الحاجة وتبين ان هناك لبنانيين مفقودين قد تلجأ اللجنة الى فحوصات الحمض النووي وإن طال الإنتطار الى صدور نتائجها.