تسلمت السلطات اللبنانية المختصة ،عند نقطة العريضة الحدودية، جثامين ثلاثة لبنانيين وفلسطيني قتلوا في بلدة تلكلخ السورية هم محمد الايوبي، احمد نبهان، بلال الغول والفلسطيني محمد الحاج بعد دخول أربع سيارات إسعاف تحمل شعار دار الفتوى بمواكبة عناصر من الامن العام من الجانب اللبناني إلى الجانب السوري عند معبر العريضة ومكثت هناك نحو 10 دقائق فقط لتعود حاملة الجثامين . وتستعد طرابلس للصلاة على الجثامين ليواروا الثرى وستشيع الجثامين بعد ظهر الاحد بعد ان تم التأكد من هوياتها وتسليمت للاهالي. وكان قد اتخذ الامن العام اللبناني وقوى الامن الداخلي والجيش تدابير امنية مشددة عند نقطة العريضة حيث حضر الى المكان مدير العلاقات العامة في دار الفتوى ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ، وفد من مشايخ دار الفتوى برئاسة الشيخ شادي المصري، وامين فتوى طرابلس الشيخ محمد امام الذي تمنى اقفال هذا الملف سريعا.هذا وقد حضر امام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الاسير بالاضافة الى عدد من المشايخ.كما حضر الشيخ محمد ابراهيم الناطق باسم ضحايا مجموعة تلكلخ ايضا لمواكبة عملية تسليم الجثامين. وبحسب المعلومات فان الجانب السوري كان قد وضع شرطاً وهو ألا يُستفز في هذه العملية كي تصل إلى الجثث في النهاية إلى أهاليها. متابعة الاتصالات لاعادة الجثامين المتبقية وفي سياق متصل، أكدت المديرية العامة للأمن العام أن المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم سيتابع إتصالاته مع السلطات السورية بالتنسيق مع وزارة الخارجية اللبنانية لإستكمال إعادة الجثامين المتبقية. تجدر الاشارة الى أن سبع جثث إستعيدت حتى الأن وبحسب المعلومات المتوفرة فإن ما تبقى لدى الجانب السوري هو ست جثث تجري محاولات للتعرف على هوياتها.