علمت صحيفة "النهار"، ان ملف النزوح السوري والفلسطيني من سوريا الى لبنان ألقى بثقله على جلسة مجلس الوزراء، وان الوزيرين علي قانصو وجبران باسيل قدما اقتراحاً لاقفال الحدود مع سوريا ومنع تدفق النازحين، لان هؤلاء ليسوا جميعاً مشردين وهاربين، بل ان بينهم عناصر غير منضبطة يمكن ان تؤثر لاحقاً على الاستقرار اللبناني، لكن وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي رفضوا الاقتراح، ووجد فيه الوزير غازي العريضي استحالة للتنفيذ لاكثر من سبب ابرزها عجز الدولة عن ضبط الحدود ومراقبتها، وثانيها التخوف من ازدياد المعابر غير الشرعية.
ولفتت مصادر وزارية عبر "الأخبار" إلى أن النقطة الأبرز التي جرى التداول فيها في جلسة مجلس الوزراء هي سبل معالجة ملف النزوح السوري بحيث لا يُمكن الدولة إقفال الحدود أمام النازحين، وفي الوقت نفسه لا يمكن إبقاء الأبواب مشرّعة أمامهم، خصوصاً وأن الأزمة في سوريا طويلة ولا أحد يستطيع تحديد نتائجها، وبالتالي لا يستطيع لبنان استقبال عدد كبير منهم .
وقد تخوّف مجلس الوزراء من أن يترك قرار إقفال الحدود في حال اتخاذه أثراً سلبياً على المستويين العربي والدولي.