اكدت مصادر مواكبة للاتصالات الجارية في شأن بلورة صيغة مركبة تزاوج بين النظامين الاكثري والنسبي أن الجهود في هذا الاتجاه ما تزال في بداياتها، وما يزال من المبكر الجزم بأي اتجاه ستسلكه هذه الجهود، علماً أن شكوكاً وعقبات كبيرة لا يستهان بها تعترض هذا المسعى بما يصعب معه تسويق أي سيناريو مسبق حوله قبل اكتمال دورة المشاورات بين القوى الرئيسة.
ولفتت المصادر لـصحيفة "النهار" الى أن القوى المؤيدة لـالمشروع الارثوذكسي ما تزال تبدي تمسكاً ثابتاً به كخيار حتمي لتبنيه في حال اخفاق المسعى للتوصل الى مشروع توافقي بديل، مشيرة الى ان العودة للمطالبة بطرح هذا المشروع على الهيئة العامة لمجلس النواب ستصبح أمرا مؤكدا ما لم تبرز جولة الجهود الجارية نتائج متقدمة في بحر الاسبوع المقبل.
وعلقت المصادر أهمية بارزة على اللقاء الذي سيجمع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب فؤاد السنيورة مع وفد من الكتلة، الذي قد يشهد محاولة للتوصل الى بلورة قواسم مشتركة يمكن الانطلاق على أساسها للبحث في تسوية لقانون الانتخاب.