عاد الهدوء الى مدينة طرابلس بعد الاشكال الامني الذي حصل امس بين موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ومجموعة من الاسلاميين من ابناء المدينة ، ما ادى الى احراق سيارة كرامي وجرح 4 من مرافقيه اصابة احدهم خطرة .
وفي كلمة له ،جدد الوزير فيصل كرامي التاكيد ان ما حصل امس انتهى امس وان الحادثة التي تعرض لها هي ابنة وقتها، مشددا على امن طرابلس واستقرارها هو الهدف الاساسي الذي يجب السعي لتحقيقه.
واكد كرامي انه لم يكن المقصود من الحادث الذي لم يكن مدبرا، واعلن في هذا الاطار ان دماؤهم هي فداء لاستقرار مدينة طرابلس ، داعيا الى استيعاب كل الصدمات.وقال:"هناك كبير بطرابلس اسمه عمر كرامي استطاع استيعاب الصدمة وعدم الانجرار لفتنة لكن ليس كل مرة بتسلم الجرة".وتمنى كرامي على الدولة التي راى انها مقصرة تجاه الحوادث الاخيرة التي حصلت اخيرا في طرابلس، الى اخذ العبرة من حادثة الامس ووضع حد للسلاح المتفلت بالشوارع.
وعن قضية الموقوفين الاسلاميين، اشار كرامي الى انهم حملوا لواء هذه القضية ، مؤكدا ان الموقوفين الاسلاميين هم اسرى وليسوا سجناء. وكانت وفود شعبية وسياسية قد زارت آل كرامي في طرابلس ، لتقديم واجب التهنئة بسلامة كرامي .
الى ذلك، وبحسب معلومات للـ LBCI، فان كرامي تكفّل بتكلفة علاج مرافقيه وجرحى باب التبانة الامر الذي ترك اثرا ايجابيا في الشارع الطرابلسي .
وكان لقاء قد عقد مساء امس بين آل كرامي ووفد الهيئات الاسلامية وابناء باب التبانة في منزل آل كرامي ، وقد شدد الطرفان على ان الاشكال انتهى ولا خلفيات له وان الوزير كرامي لم يكن مستهدفا .