أكّد رئيس لجنة الأشغال العامة النائب محمد قبّاني أنّ المعلومات واضحة لجهة ما بثّته وسائل الإعلام التي صوّرت الصهاريج السورية وهي تنقل مادة المازوت من مصفاة الزهراني الى سوريا، فضلاً عن المقابلات مع السائقين. وتمنّى قبّاني، في حديث الى صحيفة "الجمهوية"، على الحكومة أن تهتمّ بهذا الأمر، وتتأكّد من صحّته كونها صاحبة القرار الرسمي، وكون مصفاة الزهراني وكلّ المصافي في لبنان هي مصافٍ رسمية، معتبرا أن هذا القرار لا يمكن إلا أن يصدر عن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وبالتالي على الحكومة محاسبته على ذلك. واتهم قباني وزارتي الطاقة والاتصالات، بأنهما أصبحتا مزرعتين خاصتين لوزيريهما يتصرّفان فيهما وكأنّهما قد ورثاهما من أبويهما. وفي هذا السياق، نفى وزير الدولة أحمد كرامي لـ"الجمهورية" علم الحكومة بقرار باسيل، قائلاً: "ليس هناك من قرار، وهذا الأمر لم يعرض في مجلس الوزراء. ..سنرى ماذا يريد رئيس الحكومة الرئيس نجيب ميقاتي"، مؤكداً إمكان أن يتأثر لبنان بتداعيات هذه الخطوة.