ارتفعت أصوات المعلمين وموظفي القطاع العام والادارات الرسمية مطالبة الحكومة باحالة سلسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب.
ففي النبطية لبّى المعتصمون دعوة هيئة التنسيق النقابية فالتزموا بالاضراب وتجمعوا امام السّراي رافعين لافتات تنتقد اداء الحكومة وتدعو الى اقرار السلسلة.
أمام سراي صيدا بدا المشهد مشابها فتجمع موظفو الادارات العامة والاساتذة والمتعاقدون، استجابة لدعوة هيئة التنسيق النقابية، والقيت كلمات طالبت بالاسراع في احالة السلسلة الى المجلس النيابي، ولوّح المعتصمون باتخاذ خطوات تصعيدية، كما اثنوا على تحركهم العابر للطوائف.
ولبت المدارس الرسمية والخاصة في طرابلس الدعوة للاضراب الذي شمل كذلك الإدارات العامة ونُفذ إعتصام حاشد أمام سرايا طرابلس. وكانت كلمات أكدت أن المواجهة مع هذه الحكومة والهيئات الإقتصادية مستمرة والغلبة ستكون لآلاف العائلات المسروقة أتعابها وتضحياتها.
وأمام سراي بيت الدين تجمّع المعتصمون الذين أتوا من مختلف مناطق الشوف وكرروا مطالبهم محمّلين الحكومة ورئيسها مسؤولية التعطيل الحاصل في المدارس والادارات العامة.