رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، أن استقالة الرئيس نجيب ميقاتي فتحت الوضع في البلاد على مرحلة جديدة، وربطت الملفات بعضها ببعض وفتحت الوضع على خيارات عديدة.
وأمل فياض في خلال لقاء سياسي أقيم في قاعة بلدية مرجعيون، من الجميع التعاطي بحكمة ومسؤولية مع كل ما تمر به البلاد، محذرا من وقوع البعض في حسابات خاطئة بحيث يقرأ في الإستقالة تغييرا في المعطيات لصالحه فيلجأ إلى التشدد والتصعيد في الشروط والمواقف، وأشار إلى أن هذا وإن حصل سيشكل خطأ جسيما يسهم في إقفال نافذة الحلول بدلا من التفتيش عن فرصة لفتحها خصوصا وأن حركة بعض السفراء الأجانب والعرب قد بدأت تغذي منذ فترة مناخات التصعيد ولو على حساب المغامرة بالإستقرار وتعقيد الوضع الداخلي .
وأكد فياض أن الإستقرار لا يزال أولويتهم، لافتا إلى أنهم لم يقاطعوا مجلس النواب كما فعل الفريق الآخر بهدف شل المؤسسات، كما وأنهم لم يقاطعوا طاولة الحوار الوطني أو اعلنوا في أي يوم من الأيام أنهم ضد الحوار أو وضعوا الشروط المسبقة عليه.
ورأى فياض أن المرحلة دقيقة وعصيبة، وأنه ليس على اللبنانيين إلا أن يفكروا بالكيفية التي يصونوا فيها وحدة وطنهم واستقراره وأمنه والعمل على إجراء الإنتخابات بقانون انتخابي عادل وفي موعدها المحدد.