لا يزال الكثيرون في الوسط السياسي منشغلين بفك لغز استقالة الرئيس نجيب ميقاتي وتفسير خلفياتها، لاسيما أنها لم تكن مطروحة حين وصل ميقاتي الى بيروت، عائدا من الفاتيكان، مساء الثلاثاء الماضي، بحسب ما أكده لـ"السفير" الذين تسنى لهم أن يكونوا الى جانبه، أثناء وجوده في الفاتيكان، وفي طريق العودة الى لبنان، على متن طائرته الخاصة. لكن، بعد عودة ميقاتي الى بيروت، بدأت المعادلة تتغير تدريجيا. فقد طلب المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي موعدا عاجلا عصر الثلاثاء من رئيس الحكومة. وسحب ريفي من ملفه ورقة رفيق الحسن، المدير العام لقوى الأمن الداخلي في زمن رفيق الحريري الذي تم التمديد له بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء. وفق المرسوم جرى التمديد للحسن باستدعائه من الاحتياط، من قبل وزير الداخلية قبل أربعة أيام من بلوغه سن التقاعد، وتكرر التمديد في السنوات اللاحقة. وقد تشاور ميقاتي مع معاونيه. وصباح الأربعاء، اجتمع ميقاتي لعشر دقائق مع السفير السعودي على عواض عسيري الذي سلّمه رسالة من الأمير مقرن بن عبد العزيز يشكره فيها على تهنئته له بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء. بعد ذلك، استدعى رئيس الحكومة وزير الداخلية مروان شربل، وقال له: "أود منك أن تدرس الملف وأن تقدم صيغة الى مجلس الوزراء بالطريقة نفسها". وقد أعجب وزير الداخلية بالصيغة وتعهد بدرسها وإعطاء جواب عليها. للاطلاع على الرواية كاملة اضغط هنا