يواصل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الى الارجنتين، وحاضر امس الاربعاء امام مجلس اساقفة الارجنتين بدعوة من رئيسه المطران خوسيه ماريا ارنسيدو، عن أوضاع المسيحيين في الشرق الاوسط، في حضور السفير البابوي المطران اميل بول شريغ ومطارنة الارجنتين الحاليين والسابقين والبالغ عددهم نحو مئة وعشرين اسقفا .
وتحدث الراعي عن التحديات التي يواجهها المسيحيون ونزيف الهجرة من الشرق، وعن دور اللبنانيين في الحفاظ على نموذج العيش المشترك والحوار وما يمكن ان يؤديه لبنان للشرق والغرب من امثولة ومثال عن حوار الأديان والحضارات على عكس ما يريده البعض ارض عنف وساحة مفتوحة لتصفية الحسابات المحلية والإقليمية والدولية.
وزار الراعي جامعة اوسترال في منطقة بيلار للاوبوس داي ، ثم زار المستشفى الجامعي الذي يضم نحو ثلاثة آلاف طبيب وعامل، وكان الراعي ترأس الذبيحة الالهية في كاتدرائية مار مارون بمشاركة مطارنة الانتشار والرؤساء العامين الذين وصلوا الى بيونس ايرس للمشاركة في اجتماعهم السنوي.
ومساء انتقل والوفد المرافق مع المطارنة والرؤساء العامين الى مدينة توكومان حيث يترأس الاجتماع السنوي لمطارنة الانتشار. وكان التقى بعد ظهر الثلاثاء حاكم ولاية بيونس ايرس ماوريسيو ماكري .
ومن مقر الحاكمية انتقل الراعي الى كاتدرائية بوينس ايرس التي خدمها قداسة البابا فرنسيس لسنوات عديدة ، وبعد ذلك زار الراعي مبنى المطرانية المجاور للكاتدرائية .
ومساء الثلاثاء أقام سفير لبنان الجديد في بيونس ايرس انطونيو عنداري حفل استقبال على شرف الراعي، حضره عدد كبير من المسؤولين السياسيين والدبلوماسيون ومن ابناء الجالية اللبنانية.
وحيا الراعي الوطن لبنان وعلى رأسه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، متمنيا له كقائد السفينة ولمعاونيه، التوفيق في قيادة الوطن الذي ينتظر منه دورا خاصا في مسيرة السلام والاستقرار وهو نموذج بين بلدان الشرق الاوسط التي تبحث عن ربيعها .
وحيا رئيسة الجمهورية الأرجنتينية كريستينا كرشنرالتي، وقال: "عرضت بشكل واضح وصريح وجريء خلال اللقاء معها لقراءة رائعة جيو-سياسية حول الاوضاع في لبنان والمنطقة ".