أنزور تسارناييف والد تامرلان وجوهر: اكد أنزور تسارناييف، والد تامرلان وجوهر، المشتبه بهما في الضلوع بتفجيرات ماراثون بوسطن، بتصريحات من مكان سكنه بجمهورية داغستان الواقعة في منطقة القوقاز بجنوب روسيا، إن هناك من "أوقع" بنجليه، بينما تحدث عمتهما السلطات تقديم الأدلة التي تؤكد مسؤوليتهما عن العملية.
وقال أنزور: "لا أعلم من يمكن أن يفعل ذلك، ولكن بالتأكيد أوقع أحدهم بولدي، ولأنهم جبناء قاموا بإطلاق النار على ولدي، والآن مات أحدهما، هنالك بالتأكيد عناصر شرطة يقومون بهذا الأمر".
العمة ماريت تسارنييف: من جهتها ، أكدت عمة الشابين، ماريت تسارنييف، في مقابلة لها مع" CNN " في كندا حيث تعمل محامية، ان عملها يوجب عليها التعامل مع الأدلة، لكن مكتب التحقيقات الفدرالية لم يقدم لها أي أدلة، بل عمدوا إلى اختيار شخصين من الموجودين ورسموا دائرتين حول وجهيهما، لم تظهر أشرطة الفيديو أي شيء بل أظهرت بأن كلاً من الشابين كانا يسيران معاً، ظهر تامرلان وهو يمشي في المقدمة، ويتبعه جوهر، وكانا طبيعيين كما يمشي الإخوة عادة. العم رسلان تسارناييف:
في حين، كشف رسلان تسارناييف عن أن إشارات التشدد الديني كانت قد ظهرت منذ فترة على ابن شقيقه تامرلان، إذ اتصل به واتهمه بـ"الكفر" في حين قال قائد شرطة المدينة إن التحقيقات الأولية تدل على أن تامرلان وشقيقه جوهر تصرفا بمفردهما.
واشار رسلان الى ان علامات التشدد بدأت بالظهور على تامرلان قبل ثلاثة إلى أربعة أعوام، لافتا الى ان ابن شقيقه اتصل به عام 2009، واصفاً إياه بأنه "كافر"، كما قال له إنه غير مهتم بدراسته أو عمله لأن الله "رسم له خطة" على حد تعبيره.
ودعا رسلان ابن شقيقه الآخر جوهر، إلى التعاون الكامل مع السلطات بعد القبض عليه، والإدلاء بكل المعلومات المطلوبة منه، كما تعهد بمساعدته على "طلب الصفح" من عائلات الضحايا، مشيراً إلى أن جوهر كان خاضعاً لتأثير تامرلان عليه.
ويظهر بمراجعة صفحة "يوتيوب" الخاصة بتامرلان أن الأخير قام بربط العديد من تسجيلات الفيديو، بعضها عبارة عن مقابلات مع رجال دين يدلون بمواقف متشددة، كما جرى حذف بعض المقاطع التي صنفت بأنها على صلة بالإرهاب.
وتحمل صفحة تامرلان نفسها اسم "معز سيف الله" وهو اسم لاثنين من كبار قادة التنظيمات المسلحة الإسلامية في شمال القوقاز، حيث تقع جمهوريتا الشيشان والداغستان، وتحتوي أيضاً على تسجيلات موجهة إلى "الإخوة السلفيين" في الشيشان، كما تتناول أيضاً الوضع في سوريا.