انطلق موسم جني محصول البطاطا الذي يؤكد المزارعون في سهل عكار أنه موسم متميز من حيث النوعية والكمية ، فالمساحات الواسعة المزروعة بالبطاطا اصبحت تشكل بحسب قولهم " الحيلة و الفتيلة " لانه مصدر الرزق الوحيد للكثير من العائلات العكارية . لكن في المقابل، يتخوف المعنيون بالامر من ان تتحول هذه النعمة الى نقمة لأن الأزمة السورية أثرت على تصدير البطاطا اللبنانية فلم يعد المزارعون قاردين على العبور برا لتصدير منتوجاتهم للدول العربية في وقت لا يزالوا غير مهيئين بحرا. هذا عدا عن منافسة البطاطا المصرية التي اجتاحت الاسواق اللبنانية ، فالمزارعون لم يقوموا بجني اكثر من 5 بالمئة من محصولهم و اسعارالبطاطا اللبنانية لا تزال اكثر انخفاضأ من البطاطا المستوردة مما يدفع بالمعنيين بمطالبة الدولة بسياسة لحماية الزراعة اللبنانية او تأمين اسواق تصريف لانتاجها.