اكد أحد المطّلعين على تفاصيل اللعبة السياسية أنّ كل ما يحصل من تحرّكات وبيانات وقرارات متتالية في الفترة الأخيرة، ليس إلا عبارة عن سلسلة مناورات سياسية وجولة عرض عضلات، يتقاذف خلالها الفرقاء الكرة على طاولة "البلياردو"، لتبرير تحرّكاتهم ومواقفهم بانتظار لحظةٍ مؤاتية يضربون فيها الضربة القاضية.
ورأى المصدر في حديث لـ"الجمهورية" أنهم جميعاً متّفقون على عدم الإتفاق على قانونٍ جديدٍ للانتخاب، أو حتى على عرقلة السير بأي قانون انتخابي في حال تم إقراره، وذلك في إطار توافق ضمني على التمديد للمجلس النيابي ستة أشهر أو حتى سنة في مرحلة أولى، بانتظار بلورة التطورات الإقليمية وتحديداً السورية.
ونقلت صحيفة "الجمهورية" عن المصدر اشارته إلى ان كل ما يحدث وراء الكواليس يناقض الواقع بتاتاً، إذ إنّ الهدف الأساس الذي تتمحور حوله الطبخة يصبّ في توفير المخرج اللائق للتمديد.