12 تشرين الثاني 2022 - 04:25
Back

توضيح كتم القيد... توريث من جيل الى جيل وروايات تدخلكم الى عالمهم

كتم القيد... توريث من جيل الى جيل Lebanon, news ,lbci ,أخبار زواج, عائلات,كتم القيد,كتم القيد... توريث من جيل الى جيل
episodes
توضيح كتم القيد... توريث من جيل الى جيل وروايات تدخلكم الى عالمهم
Lebanon News

"مكتومو القيد"، اشخاص حرموا من الهوية اللبنانية، لأسباب مختلفة. وهؤلاء محرومون من حقوقهم المدنية والشخصية، ومن حقوقهم الصحية والجنسية والانجابية. ومثالا على ذلك، هذه العائلة المتجذرة، التي ترث كتم القيد من جيل الى جيل، والتي روت قصتها ضمن برنامج "للتوضيح" عبر الـLBCIفالجدّ كان مكتوم القيد وورثها لأولاده فأحفاده . للوالد 14 اخوة مكتومي القيد. وهم تزوجوا بدورهم وأسسوا عائلة.

الإعلان

 

مكتومو القيد يروون قصتهم... ادخلوا الى عالمهم!


يتحدث أحد افراد العائلة، عبر برنامج "للتوضيح" تقدمه الاعلامية مايا عيد، عن المشاكل التي واجههوها. ف
بالنسبة للشاب عبدالله مهنا، استمرّ في الدراسة، وتمكن من العثور على عمل في احدى المنظمات، الا انه يرفض الزواج طالما لم يتم تسوية وضعه، قائلا: "لا اريد أن اظلم اولادي معي، ظلمتني الحياة ولا اريد توريث ذلك لهم "هني ما ذنبن"، فالارتباط يعني يجب تأسيس منزل باسمي ، وشراء سيارة باسمي كي اتمكن من تأسيس عائلة".

 

أما عمّه حسين خضر مهنا، الأب لـ 5 اولاد، يتحدث عن الظلم الذين عاشوه جميعا، من جيل الى جيل. لكنه قرر الزواج كما اخوته، بسبب الأمل بتسوية اوضاعهم مع الوقت، وهذا ما لم يحصل حتى الحين.  كل جيل يلوم جيل، الا ان الفرق ان الجيل الجديد لا يريد الزواج لعدم توريث ذلك لاولاده وتدمير حياته.

 

اما سليمان علي اسماعيل ، يروي عن سقوط اسمه سهوا، في حين اخوته الـ 11 تم اصلاح اوضاعهم وحصلوا على هوية. ابنته تعرضت للتنمر، وشعرت بأنها ليست ضمن هذا المجتمع ، حتى أن ارتباطها بحبيبها لم يكتمل بسبب فقدانها للهوية الرسمية. أما ابنه فلم يتمكن من ايجاد الوظيفة التي يحلم بها، فعمل في الميكانيك، هو الذي تدمرت نفسيته عندما قارن حياته بالآخرين.

  



ماذا يقول علم الاجتماع؟

تقول أستاذة العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية الدكتورة أديبة حمدان، عبر برنامج "للتوضيح"، أن مكتوم القيد يعني مكتوم الحياة، وهو بحاجة الى تنشئة نفسية واجتماعية سليمة.

وأكدت أن التهميش واقع والحرمان موجود، ويجب الاهتمام بالطفل خصوصا وانه قد يتعرض للتنمر والتمييز، ولذلك يجب العمل على الا يكونوا بموقع استهزاء من قبل احد، خصوصا وان المجتمع لا يسامح.

وتحدثت في التقرير الذي أنتج بدعم من مؤسسة مهارات ومنظمة "Hivos" ضمن مشروع We Lead، وهنا تجدر الإشارة الى ان المحتوى لا يعبر بالضرورة عن آراء منظمة " Hivos"، عن مدى تأثير الحرمان وفقدان الهوية والحياة على شخصية الانسان،  فيتحول الى انسان مكتئب وعدواني وأحيانا يصل الى الانحراف أو حتى الانتحار.
  

***لمشاهدة الحلقة الكاملة عبر الموقع الالكتروني اضغط هنا
 
***لمشاهدة الحلقة الكاملة عبر الموقع الالكتروني اضغط هنا
الإعلان
إقرأ أيضاً