أطلق الدكتور زياد نجيم سلسلة تصريحات لافتة خلال حلوله ضيفًا على برنامج المسار عبر شاشة LBCI، في مواقف سياسية جريئة وصريحة، حيث تناول مواضيع الشأن اللبناني والإقليمي بلهجة غير مسبوقة.
واعتبر نجيم أن زيارة البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان كانت "جميلة ومهمة"، إلا أنه شدد على أن اكتمال رمزيتها كان يتطلب زيارة الضاحية الجنوبية وقرى الجنوب والبقاع، في إشارة إلى ضرورة شمول كل المناطق اللبنانية دون استثناء.
وعن السياسة الداخلية، قال إنه يكنّ محبة شخصية للرئيس السابق ميشال عون، لكنه رأى أن مسيرته السياسية "اتخذت مسارًا سلبيًا"، معتبرًا أن تركيبة الدولة اللبنانية بحد ذاتها "تخدم دوّامة نشوب الحرب الأهلية كل 15 إلى 20 عامًا".
وفي تصريح أثار جدلًا واسعًا، قال نجيم إن الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصرالله "تعرّض للخيانة من داخل الحزب ومن إيران"، رابطًا ذلك بتعقيدات الصراع الإقليمي وتبدّل موازين القوى.
وأكد أن التغيرات الإقليمية والعالمية تلقي بثقلها الكبير على الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن إيران وسوريا وإسرائيل تؤثر بشكل مباشر في المنطقة، فيما تلعب تركيا دورًا غير مباشر لكنه فاعل.
وعن المرحلة السياسية الحالية، رأى نجيم أنه "ما زال من المبكر الحكم" على عهد الرئيس جوزيف عون، داعيًا إلى منح الوقت قبل إصدار أي تقييم نهائي.
كما كشف عن موقف شخصي حاسم بقوله إنه لا يرغب في إجراء أي مقابلة مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "حتى ولو كانت مدفوعة"، في تصريح عكس قطيعة سياسية وإعلامية واضحة.
وختم نجيم مداخلته بالإشارة إلى احتمال حدوث تطبيع بين لبنان وإسرائيل عام 2026، معتبرًا أن هذا السيناريو يبقى واردًا في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة.
مواقف وضعت زياد نجيم في قلب الجدل السياسي، وكرّست حلقة "المسار" كمساحة مكاشفة صريحة حول أكثر الملفات حساسية في لبنان والمنطقة.