03 آب 2019 - 13:02
Back

مقدمة النشرة المسائية 03-08-2019

الاسبوع المقبل سيكون اسبوع الحسم Lebanon, news ,lbci ,أخبار جنبلاط, عون, باسيل, الديمقراطي, الاشتراكي, باسيل, حكومة,قبشرمون, الاسبوع المقبل سيكون اسبوع الحسم
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
يبدو ان الاسبوع المقبل سيكون اسبوع الحسم بالنسبة لملف البساتين قبرشمون ،فاما اشتدي ازمة تنفرجي ،واما اشتدي ازمة ،فاطيحي بمجلس الوزراء ،الى ما هو ربما ابعد واخطر من ذلك.

الامور حتى الساعة ذاهبة الى التصعيد ،فالمبادرات كلها سقطت،والحزب الاشتر اكي على موعد واللبنانيين الثلثاء المقبل ،في مؤتمر صحافي ،يظهر حجم التدخل غير المسبوق في القضاء ،ومدى استهداف الحزب سياسيا ،تقول اوساط الحزب للlbci.
الإعلان

خطوة الاشتراكي هذه،جاءت بعد ايام من لقاء ،علمت الlbci ،ان رئيس الحزب الاشتر اكي وليد جنبلاط استعرض خلاله ،امام عدد من سفراء الدول الكبرى والاوروبية ،الوضع ما بعد قبرشمون،وموقف الحزب الثابت وتصلب الفرقاء الاخرين تجاهه .

لقاء جنبلاط مع السفراء ،والحملة التي يشنها الحزب الاشتراكي ضد القضاء ،يرى فيها البعض تشكيكا مسبقا بالنتائج المتوقع صدورها عن التحقيق،وتحديدا عن القضاء العسكري، ومحاولة لحرف الانظار عن تفاعلات الحادثة ،لا سيما وان مصادر التحقيق تتحدث عن وقائع مثبتة،باعترافات موقوفين وبتسجيلات صوتية لمسؤولين اشتراكيين ،تشير الى استهداف مباشر لوزير الخارجية جبر ان باسيل .

وفيما ترفض مراجع سياسية ،الرد على الحملة ضد القضاء ،متمكسة بضرورة ان يأخذ القضاء دوره،وان توضع الحقيقة امام الجميع،نقل زوار الرئيس عون ،الذين التقوه في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة ،قوله امامهم ،ان القضاء العسكري يقوم بواجبه،ولا يجوز الضغط عليه،وهو ،مهما كانت نتجية تحقيقاته،فهي سترفع حتما الى مجلس الوزراء ،لتأخذ مجراها الطبيعي ،فاما تختم في القضاء العسكري،واما تحال الى المجلس العدلي . 

كل ما سبق يتزامن واحاديث عن وساطات تتمحور حول سؤال واحد :ماذا يريد حزب الله من وليد جنبلاط ؟

فبيك المختارة قلق ،وهو يعتبر انه مستهدف والحزب الاشتراكي ،وان حزب الله ،وربما من هو ابعد من الحزب ،يريد تطويقه لتطويعه،في وقت يقول الحزب انه ليس لديه مشروع ضده،لا داخل الطائفة الدرزية ولا خارجها...

انما،يقول الحزب لم نكن جزءا من المشكلة مع جنبلاط،حتى نكون جزءا من الحل وهو يطالبنا بالمصالحة والضمانات وفي نفس الوقت يحملنا المسؤولية عن قبر شمون وعن المجلس العدلي وعن تعطيل الحكومة، ثم يرسل الوسطاء الينا.

والحزب بادر بكل الاتجاهات تسهيلا لعودة العمل الحكومي،وهو، اي الحزب ،حتى لو انه يعرف ان طريق الحل يبدا من حل قضية قبر شمون ،بالصيغة التي ترضي اهل الضحايا ،ثم عودة الحياة الى مجلس الوزراء وبعدها، يدرك الجميع ،ان لا مواضيع مقفلة في السياسة، فيبنى حينها على الشيء مقتضاه.
 
إقرأ أيضاً