27 تشرين الثاني 2019 - 13:51
Back

مقدمة النشرة المسائية 27-11-2019

عالحرب مش رايحين، وعن حقوقنا مش متنازلين.... Lebanon, news ,lbci ,أخبار ثورة,حكومة,عالحرب مش رايحين، وعن حقوقنا مش متنازلين....
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
عالحرب مش رايحين، وعن حقوقنا مش متنازلين....

هذه هي معادلة الشعب مقابل السلطة بكل متفرعاتها، بمن بقي في مناصبه وبمن استقال منها .

ما يريده كل اللبنانيين، حتى من يعتبرون انفسهم ضد الثورة او على الاقل يخافون منها، هو بكل بساطة استعادة ُ ادنى الحقوق، من الماء الى الكهرباء، الى الطبابة الى التعليم، والاهم استعادة ُ دولة سرقها اربابها .
الإعلان

هؤلاء اللبنانيون  لن يذهبوا الى الحرب، ولن يخافوا ممن يحاول جرهم اليها، لا عبر ركوب موجة الثورة وقطع ِ الطرق وبناء الجدران بين المناطق، ولا عبر اعادة خلق محاور تماسٍ يعرفها تماما جيل الحرب، تعيد الاحزاب الى الواجهة،  ولا عبر الانزلاق صوب الابواق الدولية التي تريد للثورة ان تحقق مكاسب سياسية عجزت هذه الابواق عن تحقيقها .

هؤلاء اللبنانيون يعرفون خطورة المرحلة، فالدولار صُرف اليوم بما فاق الالفي ليرة، واجراءات المصارف تزداد تشددا، فيما الاتصالات الحكومية عادت الى نقطة الصفر، بين حرق الاسماء المرشحة لرئاسة الحكومة تحت ضغط تمسك بعبدا وحزب الله بالرئيس الحريري رئيسا للحكومة، او بمن يوافق عليه، وبين تمسك الحريري بعدم رغبته في التكليف وباولوية الاستشارات، مع قول مصدر قريب من الحريري إن تعويم حكومة تصريف الاعمال لا ينفع، اذ اننا بحاجة الى حكومة قادرة على جذب اربعةِ او خمسة مليارات دولار من الخارج، لانقاذ الوضع الاقتصادي والمالي .

هؤلاء اللبنانيون ثورتهم محقة، "فحِلّوا عن ثورتهم" ، وابعدوا وطاويط الليل عن شوارعه،  فكلما اثاروا الرعب، كلما ذكرونا بحرب نكرهها .

نكرهها، لاننا نعرف نتائجها، فهي ستنتهي بشهداء ، وبمفقودين وبجرحى وبمعوقي حرب ، لكنها ايضا ستنتهي بأمراءِ حرب يجلسون سويا ويحكمون سويا، فيما صور رفاق اللبنانيين "معلقة عالحيط". 
 
إقرأ أيضاً