17 كانون الثاني 2020 - 14:12
Back

مقدمة النشرة المسائية 17-01-2020

للرقم 17 رنَّة ٌ خاصة في آذانِ الثورة ... Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,حكومة,للرقم 17 رنَّة ٌ خاصة في آذانِ الثورة ...
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
للرقم 17 رنَّة ٌ خاصة في آذانِ الثورة ... اليوم 17 كانون الثاني ، ومع هذا التاريخ يبدأ الشهرُ الرابع على الثورة التي اندلعت في 17 تشرين الأول ، ولم يكن احدٌ ليتوقّعَ ان تصل إلى اليوم ، مع ما حملَته وتحمله من متغيرات وتفرضه من وقائع ... في 17 كانون الثاني يستذكر الثوار أن 17 تشرين الأول أدت الى استقالة الحكومة بعد اسبوعين على اندلاعها ... و17 تشرين الأول استهلكت ثلاثة َ مرشحين محتملين لتشكيل الحكومة ، واستقرت على الرابع الذي يطوي بعد يومين شهره الأول على التكليف ، وهو قد أعطى نفسه بين اربعة وستةأسابيع ليشكِّل ، مرّت المهلة الأولى ، أي شهر ، وكان يُفترض ان تولد الحكومة أواخر هذا الاسبوع لكن عراقيلَ الحلفاء في ما بينهم حشرَ الولادة في عنُق الزجاجة ، وبدا أن المعركة هي معركةُ تثبيت نفوذ ٍ داخل الحكومة ، علمًا ان الأوضاع على كل المستويات لم تعُد تتحمَّلُ ترف المماحكات ... ومع ذلك استمرت عملية شد الحبال ولاسيما داخل الحصص المسيحية ، وتحديدًا بين التيار الوطني الحر والمردة ... في هذا السياق ، أُعلِن َأن رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه يعقد غداً مؤتمرا صحافيا يتحدث فيه عن تطورات الملف الحكومي ...
الإعلان
 
مصدر مسؤول في التيار الوطني الحر  ‏اعتبر أن الذين يتعاطون مع الملف الحكومي بمنطق العدد و الحصص ‏معروفون وقد كشفوا عن نفسهم بمطالبتهم بعدد محدد من الوزراء، فيما لم يتعاط التيار بهذه العقليه لا من قريب ولا من بعيد وتشهد الوقائع ‏أن الذين دعم التيار توزيرهم، هم من أهل الاختصاص ولا يمتون إليه سياسيا بأي صله بل أنهم مستقلون ويتمتعون بالجدارة والنزاهة التي دفعت بالتيار لتأييد وصولهم ... ودائمًا بحسب مصدر مسؤول في التيار الوطني الحر . 

في سياق منفصل ، خطوة بريطانية لها أكثرُ من دلالة ، فقد اعلنت  اليوم وزارة المال البريطانية أنها اضافت حزب الله اللبناني بأجنحته كافة الى لائحتها للتنظيمات الارهابية وبات خاضعا لمقتضيات تجميد اصوله في المملكة المتحدة... ولم يُعرَف مغزى هذا التوقيت وما إذا كان مرتبطًا بتطورات المنطقة. 

إقرأ أيضاً