09 شباط 2020 - 13:52
Back

مقدمة النشرة المسائية 09-02-2020

مقدمة النشرة المسائية 09-02-2020 Lebanon, news ,lbci ,أخبار الهرمل, الجيش, المطران عبد الساتر, عيد مار مارون,لبنان,مقدمة النشرة المسائية 09-02-2020
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
بصوت كلّ اللبنانيين تحدث مطران بيروت بولس عبد الساتر.

للرؤساء الثلاثة، ومن خلفهم كلّ السياسيين قال: "إما الاصلاح السياسي والاقتصادي والمالي والاجتماعي، وإما فالاستقالة اشرف".

في عيد ما مارون، حمّل المطران عبد الساتر السياسيين مسؤولية ما اقترفت أيديهم، توجّه الى ضمائرهم ليسألهم وقف تقاذف التُّهم، وتحقيق المكاسب وبدء التعاون مع من أسماهم الثوار الحقيقيين لانقاذ لبنان، فيما المشكلة، كل المشكلة في غياب هذه الضمائر.
الإعلان

فما نشهده اليوم، ليس وليد صدفة، ولا ساعة تخل، إنما هو وليد غياب ضمائر المسؤولين، الذين انتقلوا من الحرب الاهلية الى السلطة من دون اغلاق جروح الحرب، فحملوا معهم كل طائفيتهم، واحقادهم، ورسموا خطوطا حمرًا لمعاركهم الصغيرة تحفظ مهما علا صوت معاركهم كلَ مكتسباتهم وحصصهم.

على مدى سنين طويلة، ارتكبوا كلّ المذّلات، وتقاسموا كلّ الغنائم، ومن لم يرتكب منهم، كان شاهدَ زور، أو لعب دور الضعيف المستضعف، أو دور من أيقظه الضمير.

فمن منهم لا يعرف حقيقة وجعنا اليوم، من منهم لا يعرف ان حشوّ الموظفين في القطاع العام خطيئة، وأن مشكلة الكهرباء والنفايات المحاصصة، من منهم لم يستخدم نفوذه هناك أو هناك، ومنّ منهم لا يعرف مغاور علي بابا والاربعين حرامي الموزعة ٦ و٦ مكررّ؟

لكل هؤلاء، قال مطران بيروت كلمته، افحصوا ضميركم، أوقفوا المتاجرة، عودوا إلى الوطن، وتيّمنوا بحبة الحنطة، فاختاروا بينها وبين الشوك.

فالحنطة اليوم، قرار موحد بالتضحية والابتعاد عن الفرقة، ومحاسبة الاقربين قبل الابعدين، ممن خولت لهم أنفسهم المس بمصلحة لبنان، أما الشوك، فهو التعمية على حقيقة أن لبنان لم يعد لبنان وأنّ الفساد نخرنا وأنّ المفسدين بيننا بينما المواطنون على أبواب الذل والقهر.

في عيد ما مارون، خُيّرَ السياسيون بين حبة الحنطة اي الحياة ، وبين الشوكة أي الموت، وهم فعلا بحاجة اليوم الى شفاعة القديسين، لكي يبدأوا الاصلاح، قبل ان ينفجر الناس، ولا تعد الاستقالة تنفع، فيزول لبنان، ويغلب الموتُ الحياةَ تماما كما غلب الموت ثلاثة شهداء للجيش اللبنانية في كمين مسلح. فقد سقط شهداء الثلاثة أثناء قيام دورية من مديرية المخابرات بملاحقة سيارة مسروقة في محلة المشرفة الهرمل، وقد تعرضت القوّة لكمين وإطلاق نار ما أدى إلى استشهاد العسكريين وجرح إثنين آخرين ومقتل أحد مطلقي النار وتوقيف سائق السيارة. وزيرة الدفاع سارعت للإعلان بأنه بالامل والارادة والحزم نعمل جميعاً لإستتباب الامن وتحقيق العدالة في لبنان وحيّت الجيش اللبناني.


الإعلان
إقرأ أيضاً