19 آذار 2020 - 13:52
Back

مقدمة النشرة المسائية 19-03-2020

لولا " كورونا " لكانت قصة إطلاق عامر فاخوري هي العنوان Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, فيروس كورونا,عامر فاخوري,لولا " كورونا " لكانت قصة إطلاق عامر فاخوري هي العنوان
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
لولا " كورونا " لكانت قصة إطلاق عامر فاخوري هي العنوان ، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب ، وفي مؤتمر صحافي ، تطرَّق إلى نقطتين : كورونا وإطلاق ِ عامر فاخوري ... 
كورونا لبنان أولًا ... على الرغم من وصول عدد الإصابات إلى مئة وتسعة وأربعين إصابة ... وعلى الرغم من الخشية من تضاعف عدد الإصابات ، فإن التجاوب الشعبي مع النداءات والإجراءات ، مازال في بعض المناطق خجولًا ، وما زال الدلع يطبع بعض التصرفات ...
الإعلان
على سبيل المثال لا الحصر ، كانت هناك حاجة إلى دوريات راجلة لعناصر من مديرية المخابرات لتفريق بعض التجمعات . 

وعلى سبيل المثال لا الحصر ، كانت هناك إحتفالية ، تخللها إطلاق نار ابتهاجًا ، في إحدى البلدات الشمالية لعدم إصابة أحد المواطنين بفيروس كورونا ، ليتبيَّن لاحقًا أنه مُصاب ، بعدما اختلط بأهله وبعض ِ سكان بلدته ، فدبَّ الذعر ... المواطن ذاتُه يعمل دليفري في إحدى المناطق الكسروانية ، فهل من خلال عمله اختلط ببعض الزبائن ؟ وهل سيتم الإبلاغ عنهم ...
من خلال ما تقدّم ، لا شيء بالمصادفة ، وسهلٌ جدًا الحديث عن " قضاء وقدر " وعن " هيك ألله بدُّو " ... لكنَّ ما تقدّم هو من صنع الإنسان وهو من هفوات الإنسان : أليس لمديرية المخابرات مهامٌ, ليجري إلهاؤها بأناس مازالوا يصرون على تجمعاتٍ غيرَ عابئين بالمخاطر ؟ هل يُعقَل أن تُقام إحتفالية واختلاط ٌ وتُطلق نار لمجرد أنَّ نتيجة أحد الشبان سلبية ، ثم يتبيَّن أن النتيجة مغلوطة, وأنه مصاب ؟ 

عجيبٌ امرُ اللبناني ومُحيِّر ! ألم يشاهِد ما يحدث في إيطاليا ؟ ألم يُدقق بالغرامات التي وُضِعَت في فرنسا ؟ هل يعرف اللبناني انه إذا تفشَّى الوباء على نطاق واسع ، فإن الكثيرَ من المصابين لن يتوافر لهم سريرٌ في مستشفى ؟... مأسوية ٌ هذه النهاية لكنها ليست قَدَرًا بل في الإمكان تفاديها بطريقة سهلةٍ جدًا ولا تُكلِّف شيئًا, وهي : #خليك_بالبيت... لا تختلِط ... وإذا لم تستوعِب الأولى والثانية ، فبكلِّ بساطة #إنضَب... هكذا تُنقِذ نفسَك وتُنقِذ عائلتَك وتنقذ كبارك ... 

نُشير إلى أن مجلس الوزراء كان قد اتخذ سلسلة من الخطوات الوقائية في جلسته اليوم ، لجهة إستعمال الكمامات ولجهة المسافة بين كل وزير ووزير . 

ومن كورونا إلى عامر فاخوري ، إطلاقه وانطلاقه إلى الولايات المتحدة ، قصَّةٌ تُروى ... القصة تبدأ حين أبلغت واشنطن إلى لبنان  رسميًا أنه إذا لم يتم الإفراج عن عامر فاخوري ، فإن أسماءَ شخصيات لبنانيةٍ رفيعة  ستُدرَج على لائحة العقوبات  وقريبًا جدًا ، وأن لبنان سيكون البلدَ الرقم واحد على لائحة الدول المعادية للولايات المتحدة الأميركية, وأن كل المساعدات الأميركية ، الإقتصادية والعسكرية ستتوقف ، ومن بينها مساعدات بقيمة خمسمئة مليون دولار ... هذا الإنذار أدار كل محرِّكات المساعي والمخارج ، وكان على خطِّها من بيروت ، مسؤولون لبنانيون ، ومن واشنطن نزار زكا الذي كان معتقلًا في إيران وأُطلِق في حزيران الماضي ، ودوره يأتي في إطار مهامه في إحدى المنظمات الأميركية التي تلاحق اوضاع أميركيين محتجزين في العالم ... الضغط الأميركي الهائل والتلويح بالعقوبات وحجبِ المساعدات ، كلُها عوامل فعلت فعلها ، وإن كان هناك مَن سيخرج وينفي, ويتحدّث عن خديعة أو ما شابه ... واللافت أن الرئيس الأميركي شكَر الحكومة اللبنانية ، في معرض حديثه عن إطلاق الفاخوري . 

واللافت أيضاً أنه وبالتزامن مع إطلاق فاخوري ،أُطلق الأميركي (مايكل وايت) الموقوفُ في طهران منذ 2018 ... وايت نُقِل الى السفارة السويسرية في طهران, وهي التي تمثل المصالح الأميركية في طهران . 

لم تنتهِ القصة بعد ، والتتمة يمكن أن تكون إطلاق موقوف لبناني في واشنطن ، فهل يكون قاسم تاج الدين هو الذي يُكمِل مشهد الصفقة ؟ 
إقرأ أيضاً