22 آذار 2020 - 13:53
Back

مقدمة النشرة المسائية 22-03-2020

مقدمة النشرة المسائية Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, LBCI,النشرة المسائية,مقدمة النشرة المسائية
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
عندما يتنقل فيروس كورونا، الصامت القاتل في كل العالم، ناشرا اينما حلّ الخوف والفوضى والموت، فعلينا التعامل معه على هذا الاساس، من دون هلع، من دون استخفاف، بأقصى درجات الوقاية وبكثير من العلم.

علينا ولو لمرة ان ننسى اننا "الشعب الحربوق"، وان "الكذب ملح الرجال"، لان كل ذلك لا ينفع.

اليوم، دخلنا في لبنان الشهر الثاني من اعلان اول اصابة كورونا، شهر تخلله عدد من الاجراءات بلغت ذروتها امس، عندما طلبت الحكومة من الاجهزة الامنية بكل قواها، الانتشار في المناطق كافة، لمطالبة المواطنين بالبقاء في منازلهم حفاظا على حياتهم.
الإعلان

لكن هذه القوى لم تتنبه ان بيننا، من لم يفهم بعد، وان بيننا اناس تذاكوا اليوم، فمارسوا مع هذه القوى لعبة الكذب والاختباء، شي بصالون مصفف الشعر "حيث اختبأت السيدات، وشي عند "بياع الورد" وشي عند يللي بيفتح، بسكرولوا القوى الامنية، بيرجع بيفتح".

عم تتذاكوا عمن، وعم تتخبوا عمن؟

اذا عالعسكر، الفشل واضح، لان العسكر ضبطكم واخرجكم قبل ان يكتمل جمالكم، وسكر محالكم كلها، اذا عفيروس الكورونا، فالفشل ايضا واضح، وهو ان لم يظهر اليوم، فسيظهر حتما في الايام المقبلة، لان قوته في انتشاره، فابدأوا بعدّ الايام، خصوصاً انكم غير قادرين على تحديد المصاب منكم من غير المصاب.

الكذب هنا لن ينفعكم , تماما كما لن  تنفكم لعبة "الشعب الحربوق" الذي ما ان سمع بخبر امكان وجود دواء للفيروس اعلن عنه من فرنسا، حتى أكد ان الدواء موجود وانه الحل السحري، واننا حتى قادرون على تصنيعه، هذا بجزء من الشعب.

اما الجزء الاخر فـ"طب" على الصيدليات واشترى الدواء وخزنه في المنزل، لدرجة ان الدواء انقطع، وفي الحالتين لم يتكلف اي من كل هؤلاء التأكد علميا مما يحصل.

فالدول كلها، بما تملك من ذكاء صناعي، واطباء، ومختبرات علمية تبحث عن الدواء، وقد بدأت اليوم فقط اختبارات فعلية في اوروبا، على اكثر من علاج، نتائجها ستظهر بمعدل اسبوعين الى ستة اسابيع من اليوم، علّها تصل الى دواء يشفي الداء، ويعيد الى  العالم اجمع صحته. 

فيا شعب لبنان "الحربوق"، حتى الساعة لا التذاكي ينفع، ولا الادعاء ينفع، خليكون بالبيت، حفاظا على حياتكم وحياتنا كلنا. 




إقرأ أيضاً