26 حزيران 2020 - 12:49
Back

مقدمة النشرة المسائية 26-06-2020

مواقف لدول وهيئات مؤثرة لا تشجِّع كثيرًا على الخروج من الوضع الذي يغرق فيه البلد Lebanon, news ,lbci ,أخبار دولار, حكومة,لبنان, مواقف لدول وهيئات مؤثرة لا تشجِّع كثيرًا على الخروج من الوضع الذي يغرق فيه البلد
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
سريعًا طُويت طاولة الحوار في بعبدا ، فلا ارتدادات ولا أصداء ، والسبب في ذلك يعود غلى أن مشاغل الناس باتت في مقلب آخر ... في مقلب المشاغل المعيشية في ظل تدهور قيمة الليرة تجاه الدولار بشكلي مريع فيما المعالجات مزيدٌ من " النق " ورمي المسؤوليات كلٌّ في اتجاه الآخر ، لكن إبعاد المسؤولية لا يعفي من تحملها خصوصًا أن الأوضاع المعيشية بلغت حدًا لم يعد بالإمكان تحمله وبات يحتناج غلى أكثر من طاولة حوار وطاولة مجلس وزراء ... هو يحتاج إلى معالجات عملية لا إلى قرارات نظرية ... 
الإعلان

فوق ذلك ، مواقف لدول وهيئات مؤثرة لا تشجِّع كثيرًا على الخروج من الوضع الذي يغرق فيه البلد: مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا قالت اليوم   إنه لا يوجد سبب حتى الآن لتوقع حدوث انفراج للأزمة الاقتصادية في لبنان. ... يأتي كلام رأس صندوق النقد الدولي في وقتٍ يفاوض وفد منه في لبنان ... 

الكلام الأقسى جاء من السفيرة الأميركية في لبنان التي سجَّلت سلسلة من العناوين والمواقف العالية السقف ، ومنها : 
حزب الله يسيطر على حكومة الرئيس دياب التي لم تقم حتى الآن بالإصلاحات الموعودة ... نصرالله يهدد استقرار لبنان وحزب الله يمنع الحل الاقتصادي ... مطالب اللبنانيين محقة وعلى الحكومة الالتزام بمطالب 17تشرين، وأضافت: "مضحك من يتهمنا بأننا وراء حراك 17 تشرين فهي مطلبية محقة".
 
كلام السفيرة الأميركية ترافق مع موقف أميركي داعم للجيش اللبناني ،  قائد القيادة المركزية بالجيش الأميركي الجنرال فرانك ماكنزي قال : أنا أؤيد استمرار التمويل للجيش اللبناني لأنه يوفر أفضل فرصة لتوفير الأمن والسيادة للبنان."

وفيما انعقد في السرايا هذا المساء الأجتماع الاجتماع التنسيقي الثالث للخطة المالية برئاسة دياب وحضور وزير المالية وحاكم المركزي وجمعية المصارف ، فإن السجال المبطن استمر بين رئيس الحكومة وحاكم مصرف لبنان حول معالجة ارتفاع سعر صرف الدولار : الرئيس دياب يكرر أن الحاكم هو المسؤول عن معالجة ارتفاع سعر صرف الدولار من خلال التدخل في السوق النقدية ... ولكن متابعين للوضع النقدي رأوا في هذا الكلام محاولة ورمي الكرة في ملعب مصرف لبنان مجددا. 

فالمصرف وبحسب  المتابعين أبلغ إلى الجميع أنه لن يستخدم ما تبقى لديه من احتياطي وهو مقدر بنحو ٢٠ مليار دولار، للتدخل في السوق،فهو أولا لا يريد استنزاف هذا الاحتياطي،وثانيا إن تدخله كما يجب سيكون من دون أي نتيجة لأن الدولارات التي سيضخها من أجل معالجة ارتفاع سعر الصرف ستذهب إما إلى سوريا وإما إلى بيوت المواطنين وهي بالتالي لن تدخل في الدورة الاقتصادية في البلد.
إقرأ أيضاً