15 آب 2020 - 12:51
Back

مقدمة النشرة المسائية 15-08-2020

قالت واشنطن كلمتها وغادرت تماما كما فعل الرئيس الفرنسي العائد في الاول من ايلول الى بيروت Lebanon, news ,lbci ,أخبار انفجار, حكومة, لبنان,ديفيد هيل,قالت واشنطن كلمتها وغادرت تماما كما فعل الرئيس الفرنسي العائد في الاول من ايلول الى بيروت
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
غادر ديفيد هيل بيروت، تاركا خلفه سؤالا طرحه على المسؤولين اللبنانيين :

اي لبنان انتم فيه اليوم ؟ واي لبنان تريدون في المستقبل ؟

السؤال الذي طرحه نائب وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية وهو بمثابة كرة نار، دعمه بمطالبة كل من التقاهم  بضرورة احداث تغيير، كما دعمه بالتذكير بفشل السلطات اللبنانية، وعلى مدى عقود بالوفاء بالتزاماتها، في ما يتعلق بوقف الفساد  وسوء الادارة، وتنفيذ الاصلاحات الفعلية بعيدا عن الوعود غير القابلة للترجمة الفعلية .
الإعلان
هيل رمى في ملعب اللبنانيين المنقسمين اصلا، كرة نار ثانية فقال :

لن تملي واشنطن او حلفاؤها على اللبنانيين اي مخارج من الازمة الحالية، فالوقت الان، ختم هيل، ليحدد لبنان رؤيته للمستقبل ,بناء على مايريده هو، وليس بناء على رؤية خارجية .

قالت واشنطن كلمتها وغادرت تماما كما فعل الرئيس الفرنسي العائد في الاول من ايلول الى بيروت، ليحصل عل اجوبة من المسؤولين اللبنانيين عن الخطة التي قدمها في زيارته الى لبنان، في شأن تشكيل حكومة لديها مهمة الانقاذ.

في المحصلة، تبدو صورة الايام المقبلة قاتمة  غير واضحة فالاميركيون ومعهم الفرنسيون لم يطرحوا حلولا محددة  ولم يضعوا شروطا لشكل الحكومة  المقبلة , باستثناء شرط الاصلاحات اولا، قبل اي  مساعدات  وشرط ان تكون الحكومة مقبولة من شارع ثورة 17 تشرين .

امام هذا الواقع، تطرح الاسئلة التالية :

-اذا كان المطلوب من الغرب حكومة مقبولة من شارع 17 تشرين، فهل يقبل هذا الشارع بحكومة وحدة وطنية ؟
-وهل يقبل هذا الشارع بحكومة تكنوقراط  يترأسها سعد الحريري ؟
-واذا رفض هذا الشارع هاتين الفرضيتين، واصر على حكومة  اسماها محايدة، هل يتقبلها الشارع الاخر، وماذا سيقول حزب الله الذي اعلن امينه العام امس دعمه لحكومة الوحدة الوطنيةن عن هكذا حكومة ؟ 

الايام المقبلة ستحسم الخيارات، عبر تشاور وطني واسع لانتاج حكومة , ينقسم السياسيون حتى الساعة على شكلها، بين من يريدها حيادية، او يريدها حكومة وحدة وطنية  محمية سياسيا، وبين من يريدها حكومة فاعلة اهدافها الانقاذ ومعالجة تداعيات انفجار المرفأ ومواكبة التحقيقات، واطلاق عجلة صندوق النقد الدولي ؟
حتى تبلور الصورة، يبدو الوضع ذاهبا نحو المزيد من الاشتباك البارد، محليا، اقليميا ودوليا، فيما اللبنانيون يلملمون وجع التفجير الساخن  .
 
الإعلان
إقرأ أيضاً