01 تشرين الأول 2020 - 12:53
Back

مقدّمة النشرة المسائية 01-10-2020

مقدّمة النشرة المسائية 01-10-2020 Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, إدمون ساسين, عين التينة, ترسيم الحدود, الحدود البحرية, اسرائيل, بري,لبنان,مقدّمة النشرة المسائية 01-10-2020
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
لماذا هذا السباق على التفاوض، إنْ لم نقًل هرولة؟ 

بعيدًا من الكلام المنمَّق و"الواجبات" بين الرئاسات، "قطف" الرئيس بري ملف الترسيم بين لبنان وإسرائيل، فجاء الإعلان من عين التينة وليس من القصر الجمهوري أو السرايا الحكومية.

لماذا من عين التينة؟ ربما لأنّ الرئيس نبيه بري يتكلَّم باسم الثنائي حزب الله وحركة أمل، وهذه رسالة طمأنة للغرب لاسيما للولايات المتحدة الأميركية أنّ الثنائي الأفعل لدى الطائفة الشيعيّة موافق على الترسيم. 
الإعلان

ردة الفعل الأولى جاءت من الولايات المتحدة الأميركية التي رحبت باتفاق إسرائيل ولبنان على إطار لبدء محادثات بوساطة أميركية بهدف حل نزاع قائم منذ فترة طويلة بشأن الحدود البحرية. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنّ المناقشات بين الدولتين "يمكن أن تسفر عن تعزيز استقرار وأمن ورفاهية مواطني لبنان وإسرائيل على حد سواء".

أعقبت ردة الفعل الأميركية موقف اسرائيلي عبّر عنه وزير الطاقة الإسرائيلي، الذي اعتبر أنّ "إسرائيل ولبنان سيجريان محادثات بوساطة أميركية، لإنهاء نزاع حدودي بحري طويل الأمد بين البلدين، اللذين يخوضان حرباً رسمياً"، مرجحاً أن تجرى المحادثات "بعد عطلة العيد اليهودية، التي تنتهي في التاسع من شهر تشرين الأول".

أما عضو الكنيست الاسرائيلي غابي اشكينازي، فذهب أبعد من ذلك إذ اعتبر أنّ نجاح المحادثات سيسهم بشكل كبير في استقرار المنطقة ويعزز الازدهار لمواطني إسرائيل ولبنان.

أين موقع رئاسة الجمهورية من هذا الحدث؟ بعد نحو ساعتين من المؤتمر الصحافي للرئيس بري، صدر عن المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رحَّب بالإعلان الذي صدر عن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو عن التوصل الى اتفاق اطار للتفاوض على ترسيم الحدود برعاية الأمم المتحدة وتحت رايتها، وبوساطة مسهّلة من الولايات المتحدة الأميركية. وسوف يتولى رئيس الجمهورية المفاوضة وفقاً لاحكام المادة 52 من  الدستور، بدءاً من تأليف الوفد اللبناني المفاوض ومواكبة مراحل التفاوض، آملاً من الطرف الأميركي ان يستمر في وساطته النزيهة.

البيان الرئاسي لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد إلى المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس نبيه بري.  ولا بد من طرح السؤال التالي: إذا كان رئيس الجمهورية هو الذي يتولى وفق الدستور المفاوضة، فلماذا كان الإعلان من عين التينة وليس من القصر الجمهوري؟ هل هي خطوة اولى نحو عرفٍ جديد فيما عرف وزارة المالية لم يبرد بعد؟ 

السؤال الثاني: حتى في العبارات المنتقاة في كلام الرئيس بري، لا ذِكر للعدو الإسرائيلي أو فلسطين المحتلة، بل إسرائيل، وكان لافتًا قول الرئيس بري: "حقنا نريد أن نأخذه، وأكثر من هذا الحق لا نريد. نريد حقوقنا وليس أكثر".

إذًا الصراع صراع حقوق وحدود وليس صراع وجود ، أما "رمي إسرائيل في البحر" فهذا قبل التفاوض. 

في أي حال، الرئيس بري "شاطر" في اجتراح الأَعراف: أطلق طاولة الحوار من ساحة النجمة قبل أن تنتقل إلى القصر الجمهوري، وأطلق عرف حقيبة المالية للشيعية، قبل أن يفجِّر هذا العرف مبادرة الرئيس ماكرون، وها هو اليوم يُطلِق عرف الإعلان عن المفاوضات.

بُعيد بيان رئاسة الجمهورية، كانت لافتة أيضًا تغريدة لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل كتب فيها: "هذه المرة علينا أن نفاوض لا على الطريقة الفارسية ولا على الطريقة العربية، بل على طريقتنا اللبنانية، صلابة ومرونة... صلابة بالتمسّك بالحقوق ومرونة بالعلم والحلول. القضيّة فيها مزيج من السيادة والموارد ويجب أن نعرف أن نحافظ على الاثنين ونوفّق بين الاثنين".

نشير قبل الدخول في تفاصيل النشرة إلى أنّ الزميل إدمون ساسين الذي يغطي المعارك في ناغورني كاراباخ، نجا بأعجوبة من قصف من جانب أذربيدجان تعرض له فريق صحافي من بينهم فريق الـLBCI.
 
الإعلان
إقرأ أيضاً