10 تشرين الأول 2020 - 12:48
Back

مقدمة النشرة المسائية 10-10-2020

مقدمة النشرة المسائية Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI,النشرة المسائية,مقدمة النشرة المسائية
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
يحدد الرئيس سعد الحريري الاثنين المقبل، الاطار الذي سيتحرك بموجبه والموقف بشأن اتصالاته بعد أن يتوقف على كل ردود الفعل التي تصدر تباعا على المبادرة التي اطلقها لتشكيل حكومة بموجب المبادرة الفرنسية، وكل ما يقال خلاف ذلك غير دقيق بحسب معلومات للـLBCI. حتى الساعة، يبدو ان امام الرئيس الحريري وامام اتصالاته عقدتان اساسيتان.
الإعلان

- عقدة امل وحزب الله، المصران على وضوح التأليف قبل التكليف والمصران كذلك على حق الكتل النيابية بتسمية الوزراء.

فما اعطاه ثنائي امل وحزب الله لمصطفى اديب، سيعطى لسعد الحريري، وما لم يعط لاديب لن يعطى للحريري. 

- والعقدة الثانية هي عقدة التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.

مصادر القوات قالت للـLBCI إن قرار التكليف يعود لتكتل الجمهورية القوية الذي سيلتئم ظهر الاربعاء المقبل لاتخاذ الموقف المناسب.

اما الفترة الفاصلة فستخصص للاتصالات ولترقب مواقف الكتل السياسية الاخرى.

اما تكتل لبنان القوي، فمتمسك بالمبادرة الفرنسية اي بحكومة اختصاصيين من رئيسها الى وزرائها، واي حديث عن حكومة اختصاصيين يترأسها الحريري مرفوض بحسب مصادر التكتل التي تضيف للـLBCI: اما اذا كان طرح الحريري حكومة سياسية، فشروط التفاوض حولها مختلفة.

كل هذه المواقف، تعقّد مشوار التكليف وتجعل الاستشارات النيابية الملزمة التي دعا اليها رئيس الجمهورية الخميس المقبل، عرضة للتأجيل.

فحتى ولو ان بعبدا تؤكد ان الاستشارات في موعدها، وان الرئيس عون ينتظر ان تعلن الكتل النيابية اسم الرئيس المكلف وان ليس لدى الرئيس اي فيتو على اي اسم تخلص اليه الاستشارات، هل تكفي الايام الاربعة الفاصلة عن الرابع عشر من تشرين الاول لبلورة صورة اسم الرئيس المكلف والاهم شروط التأليف؟

حتى الان، يمارس كل الافرقاء لعبة عض الاصابع، غير مكترثين بنار الاسعار التي تلتهم اللبنانيين، وبالقلق الذي يعيشونه من خوف رفع الدعم. فهم يعرفون انه، إما تشكل الحكومة سريعا، بالشروط الاصلاحية التي حددها الغرب، ويبدأ حينها فقط ضخ الدولارات الى لبنان، وإما تتأخر الحكومة، فيطير الدعم الذي وللمناسبة لن يكفي اكثر من شهر ونصف او شهرين فيكتوي حينها الموطنون بنار الاسعار تماما كما احترقت غاباتهم بالنار. 


الإعلان
إقرأ أيضاً