LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 01-11-2020

مقدمة نشرة الاخبار
2020-11-01 | 13:49
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 01-11-2020
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
مقدمة النشرة المسائية 01-11-2020
عندما انشغلت فرنسا بمحاربة موجة تصاعد الارهاب الجديدة على اراضيها، وخرج لبنان وتأليف حكومته من اولوياتها، حتى حكي عن توقف مبادرتها التي يقول البعض انها اصلا خلقت بتشوهات كثيرة جعلتها غيرَ قابلة للحياة، عادت شياطين الداخل اللبناني لتعرقل تأليف الحكومة هذا اذا ما تردد عن عدم وجود عراقيل اقليمية او دولية صحيحا.

كل طرف من الاطراف المحلية، يرمي المسؤولية على الطرف الاخر، في وقت غابت، ليس فقط الرغبة في ابتكار الحلول، انما ايضا القدرة على تنفيذها.

على هذا الاساس، شن البطريرك الراعي هجوما لاذعا على المسؤولين والسياسيين والنافذين والاحزاب، سائلا اياهم بأي حق يعرقلون تشكيل الحكومة، ومتهما كلا منهم بارتكاب جريمة في حق الوطن والمواطنين.

الجريمة السياسية وتداعياتـُها المالية والاقتصادية  تشبه تماما ،جريمة التعامل مع فيروس كورونا، التي يتحمل مسؤوليتَها، المواطنُ والمستشفياتُ والدولة.  

- المواطن لانه غير مقتنع بوجود كورونا اصلا. وهو كما تذاكى على الطريقة اللبنانية على التدهور المالي والاقتصادي حتى انهار كل شيء من حوله، يتنكر للفيروس ولا يقبل حتى بوضع الكمامة الحامية، حتى دخل كورونا الى كل المنازل وخطف احباء كثرا .

- المستشفيات الخاصة، التي تكبد جزء منها خسارات مادية ،لكن الجزء الاخر رفض فتح ابوابه لاستقبال المرضى علما انه قادر ،مشترطا دفع الدولة المنهارة اصلا ،مستحقاته المالية ،وضاربا عرض الحائط بمهامه الانسانية .

اما الدولة ،فهي الغائب الحاضر في كل  المصائب ،فلا وحدة موقف تجاه التصدي للمرض ،ولا خطة واضحة المعالم والاهداف ،انما تخبط وتسجيل نقاط وضياع.
بالمختصر، التصدي للمرض لم يعد خيارا لاي من المسؤولين الثلاثة ، فالمعطيات خطيرة: 

- قدرة المستشفيات على استقبال مرضى الفيروس تتراوح بين عشرة و١٥ بالمئة .
- الحالات الخطرة ينقلها المسعفون الى اقرب المستشفيات ويسلمونها للادارات الرافضة للاستقبال تحت الامر الواقع ،فيما الحالات الصعبة، شبه مقطوعة الانفاس تنتظر الاسرة الفارغة، في المنزل .  
- الاطباء والمسعفون تخلخلوا ،بين من اصيب بالعدوى ،ومن يقاتل منذ شهور ،وبين من اختار الهجرة .
- المستشفيات الحكومية لم تجهز كلها حتى الساعة،ومن جهز منها مثل مستشفى رياق ،والشيخ راغب حرب والريان،امتلأت اسرته بأقل من ساعة واحدة .
- اعداد الاصابات التي لامست الالفين 
سترتفع سريعا ، وكل المعنيين من لجان صحية الى وزارة الصحة الى الطواقم الطبية يعلمون ذلك. 

- قرار اقفال البلد لم يتخذ بعد، لان ما بعد الاقفال اسوأ مما قبله .

فأي اقفال لكي ينجح بتخفيف سرعة انتشار المرض يحتاج لخطة واضحة تبنى على تجهيز المستشفيات الحكومية ،فتح المستشفيات الخاصة ،وتأمين الدولة حوافز ومساعدات مادية للشركات والمواطنين مقابل الاغلاق .

هذه هي حقيقة الوضع اليوم ،فلا خطة واضحة ولاقدرة على تنفيذ الاغلاق بقوة القانون والدولة والحوافز والمساعدات .

وما لم يعلن من سوء الوضع حتى الان ،اننا بعد حوالى عشرة اشهر على اعلان اول اصابة بكورونا في لبنان،لا وجود رسمي لدينا لاي  dashboard او matrix table اي لوحة رقمية او جدول يدل علميا وبالارقام على قدرة المستشفيات الاستيعابية لكي ينقل المرضى اليها.

وهنا التحدي الفعلي والعلمي، فمن دون هذه الارقام،عيب علينا نحكي عن اقفال البلد من عدمه ....

انه الفشل مجددا، روحوا اتفقوا عخطة، اشتغلوا وخففوا حكي لانو هالمرة سيسقط الهيكل على رأس الجميع.

أخبار لبنان

آخر الأخبار

تقارير نشرة الاخبار

مقدمة نشرة الاخبار

كورونا

لبنانن اقفال

حكومة

LBCI التالي
مقدمة النشرة المسائية 1-1-2026
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More