07 تشرين الثاني 2020 - 13:47
Back

مقدمة النشرة المسائية -07-11-2020

ماذا بعد كلام ترامب؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار عقوبات, جبران باسيل, جو بايدن,لبنان,ماذا بعد كلام ترامب؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
وأصبح جو بايدن، المرشح الديموقراطي رئيسا للولايات المتحدة الاميركية بعد خمسة ايام على الانتخابات الرئاسية الاشد قساوة والاكثر تصويتا منذ مئة وعشرين عاما.

بنسلفانيا، بحسب وسائل الاعلام الاميركية التي اعلنت فوز بايدن على الرئيس دونالد ترامب حسمت النتيجة بعد تعداد ملايين الاصوات الذي استمر منذ الثلثاء . 
الإعلان

ومن تلك اللحظة بدأت السؤالات الكبيرة؟
هل يستسلم ترامب وماذا ستكون ردة فعل شارعه؟
هل يذهب صراع الانتخابات، و لا سيما تعداد اصوات الناخبين عبر  البريد الالكتروني صوب القضاء؟

ترامب وفي اول تعليق له، اعلن انه لن  يتنازل وأن الانتخابات  لم تنته بعد.
ليضاف الى كل الاسئلة سؤال:

ماذا بعد كلام ترامب؟ واذا ثبت فوز بايدن، كيف سيتأثر العالم كله ولا سيما الشرق الاوسط ولبنان بهذا الفوز؟

لبنان معني ربما اكثر من غيره، فهو على خط الكباش الاميركي الايراني، وعلى خط العقوبات التي تشتد يوما بعد يوم وآخرها ما طال جبران باسيل أمس . 

فلماذا وكيف وعلى اي اساس فرضت الولايات المتحدة عقوبات على جبران باسيل ,رئيس اكبر كتلة نيابية في لبنان؟

تقول واشنطن ان العقوبات مرتبطة  بتهمة الفساد الممنهج في النظام السياسي اللبناني " الممثل في باسيل ".

وعلى هذا الاساس، وجهت اليه اربعة اتهامات كل منها يطال باسيل بحسب رؤية واشنطن وقانون ماغتنسكي.

هذه الاتهامات اصابت باسيل، وهو سيرد عليها غدا في كلمة يوجهها الى اللبنانيين ظهرا لتصل رسائلها الى واشنطن.

اما الاكيد، فهو ان هذه الاتهامات تصيب اي زعيم او مسؤول او حزب سياسي لبناني منذ التسعينيات على الاقل وحتى اليوم، فمن من كل هؤلاء لم يستفد من منصبه، ولم يرتكب المحرمات تحت شعار " 6 و6 مكرر ؟

 عندما اعلنت العقوبات على رئيس التيار الوطني الحر، قال مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد شنكر للLBCI ان الادارة الاميركية مستمرة بفرض عقوبات مماثلة على مسؤولين آخرين.

ليضيف مسؤول اميركي رفض الكشف عن اسمه لصحيفة  arab news ، ان العقوبات المقبلة ستطال تسع عشرة شخصية لبنانية تواصلت معها الخارجية الاميركية منذ نحو شهرين حتى اليوم .

الشخصيات التسعة عشرة من لائحة تضم ثلاثا وعشرين شخصية، تواصلت معهم الخارجية الاميركية فمنحتهم مهلة لتحسين آدائهم.

نجح اربعة منهم في الخروج من لائحة واشنطن السوداء، فيما حاول الباقون التذاكي على الاميركيين ومن بينهم، مقربون من باسيل لم يترددوا  لحظة بالطعن به من دون ان ينفعهم ذلك، يقول المسؤول الاميركي.

المسؤول اضاف ان بلاده عاودت الاتصال بباسيل منذ عشرة ايام طالبة منه اعلان  نأييه بنفسه عن حزب الله، وان الاخير حاول اقناع المعنيين بأن الدور الذي يلعبه يسهل امورا، من بينها مفاوضات الترسيم البحري، لم يكن ممكنا حدوثها.

 ليختم مقال arab news  بالقول: 
هذا كان آخر اتصال بين الطرفين قبل العقوبات، ودعوة لان لا يفرح اي مسؤول لبناني، ومن بينهم قريبون من سعد الحريري، لان العقوبات ستطالهم .
 لبنان اذا بزعمائه وسياسييه ونوابه ووزرائه واحزابه تحت المجهر الاميركي، والمطلوب يزداد وضوحا يوما بعد يوم.
واي ادارة اميركية ستواصل الطريق المرسوم.

 ففي واشنطن، ليس من 6 و6 مكرر، انما نظام سياسي قد تختلف طرق عمله بين ادارة واخرى، انما اهدافه ولا سيما سياساته الخارجية، فتبقى ضمن قواعده ومصالحه العليا. 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً