14 تشرين الثاني 2020 - 13:49
Back

مقدمة النشرة المسائية 14-11-2020

ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار نشرة,مقدمة,ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
يومٌ أول إقفال، لأن كورونا لا يمزح، هو عابرٌ للأعمار والمناطق، وطاقة ُ المستشفيات بلغت الحد الأقصى، ومع ذلك مازال هناك متفلسفون يجادلون في جدوى الإجراءات...
اليوم الأول من الإقفال تسابق فيه عداد الإصابات مع عداد محاضِر الضبط بحق المخالفين... لم يمر اليوم الأول من دون "زعرناتِ" مجموعةٍ من الشبان اعتدوا على فريق ال "ال بي سي آي" أثناء قيامه بعمله.. القضية اصبحت في عهدة القضاء علَّهم يرتدعون ولا يرون في الإعلام مكسر عصى لانفعالاتهم.
الإعلان
الجانب المظلِم من الإقفال أنه من دون تعويضات،  وهذا يفوق قدرة الدولة في الظرف الراهن، والأسبابُ باتت معروفة ولا داعي لتكرارها... سلة المال مثقوبة، والثاقبون معروفون، والمستفيدون أيضًا، لكنهم غير ملاحقين، وفي كل يوم نفتح ملفاتهم ولكن مَن يتحرَّك؟ 

الإجراءات المتخذة للتخفيف عن المواطنين لم تحقق الغايات المرجوة، وها هو وليد جنبلاط ينتقد أحد هذه الإجراءات، فيطالب "بوقف دعم تجار الدواء والاغذية والمحروقات والطبقة الميسورة، والتوجه مباشرة الى العائلات الاكثر حاجة، وفق احصاءٍ موحد تضعه وزارة الشؤون بالتعاون مع الجيش".

ولكن ما كان لافتًا اليوم هو الحرب الإعلامية - السياسية داخل الفريق الواحد إذا صح التعبير... السِجال بين وزيرة العدل ورئيس لجنة المال والموازنة خرقَ كل السقوف وانضم إليه نواب من داخل التيار ومن لجنة المال والموازنة:

رئيس لجنة المال خاطب الوزيرة ماري كلود نجم بالقول: وزيرة اللاعدل استفاقت على فشلها بعد ٩ أشهر من دون إنجاز يتيم ... وسالها: انتِ اكيد وزيرة عدل؟!
نجم ردت على كنعان فقالت:  لا انتظر شهادة من رئيس لجنة انهيار المال والموازنة...

اللافت دخول النائبين زياد أسود وألان عون حلَبة السجال من باب انتقاد وزيرة العدل. اسود قال: السؤال لمعالي وزير العدل: هل لديكم قدرة ٌ على ضبط قضاءٍ متفلت, والمباشرة بالعمل, بدلا من هدر الوقت بمطالعات اجتهادية لا قيمة لها. 
آلان عون دافع عن لجنة المال في وجه " مَن يلومها ".
أما الرد الأقسى على نجم ، فجاء من عضو لجنة المال النائب نقولا نحاس الذي قال : لم نشهد هذا الانحدار الكلامي من قبل وزيرة العدل في تناولها لجنة نيابة تتمثل فيها كل الكتل النيابيّة. هذا تطاول على كرامة المجلس من قبل من لم يُفلح في تحقيق اي بند اصلاحي، بل تطوَّرَ في عهدها التعثر والفساد في الجسم القضائي. كفى تنطحا واستغباءَ الاخرين، من لم يردعه عقله لا عتب عليه ... السؤال هنا : ماذا يخفي هذا السِجال؟ وهل مَن يقف وراءه؟ أو على الأقل وراء أحد طرفيه؟
الإعلان
إقرأ أيضاً