15 تشرين الثاني 2020 - 13:41
Back

مقدمة النشرة المسائية -15-11-2020-

مقدمة النشرة المسائية -15-11-2020- Lebanon, news ,lbci ,أخبار اغلاق تام, كورونا, وفد فرنسي, حكومة,لبنان,مقدمة النشرة المسائية -15-11-2020-
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
لماذا وعلى من يتذاكى اللبناني هذه المرة ؟

في السياسة والحكومة، يتذاكى الساسة اللبنانيون على بعضهم البعض اولا، وعلى الفرنسيين ثانيا، غير آبهين بالانهيار الذي يتقدم بشراسة اكبر يوما بعد يوم ليطال كل اللبنانيين وكل شيء.

بعد زيارة  Patrick durel، يفترض ان تتضح الصورة الحكومية اكثر هذا الاسبوع، فالموفد الفرنسي قدم طروحات محددة، ودخل في تفاصيل الحكومة، ونوعية الوزراء، الذين تريدهم باريس اخصائيين، كفوئين، قادرين على تخليص البلد.
الإعلان

 Durel  قال كلمته ومشى، فالاستحقاقات بالنسبة للفرنسيين اقتربت، واولها المؤتمر الدولي المنوي عقده نهاية الشهر الحالي لمساعدة لبنان.

ومن دون حكومة، لا مؤتمر، يعني لا مساعدات ولا اموال، فاما تشكل هذه الحكومة، واما تسقط الفرصة الاضافية التي منحتها فرنسا للبنان، والتي ربما لن تتكرر.

فهل يتجاوب المعنيون مع الطروحات الفرنسية، فتشكل الحكومة او يستمرون في لعبة شراء الوقت، التي ستسقط حتما امام تدهور الوضع المالي، لا سيما ان احتياطي مصرف لبنان، الذي يؤمن المواد الاولية الضرورية على وشك النفاذ؟

هذا في التذاكي السياسي، اما التذاكي على كورونا فصورته كالتالي : 

اذا كان اللبناني يتذاكى على الدولة، وعلى قرار اغلاق البلاد لمدة خمسة عشر يوما، يكون سقط في فخ الحواجز التي نصبتها قوى الامن في كل المناطق، فسطرت في اول 24 ساعة حتى صباح اليوم، 5865 محضر مخالفة.

ضبط هذا الرقم من المخالفات في عطلة نهاية الاسبوع، لا يوحي بالخير، عندما ستعود ايام العمل اعتبارا من الغد.

فاللبناني وعلى عادته، سيتذاكى الاثنين.

سيحاول جس نبض الدولة، فيلعب معها لعبة شد الحبال، ساعة عبر مخالفة قرار المفرد والمجوز لتنقل السيارات، وساعة عبر خرق الاستثناءات التي حددت من يسمح له بمزاولة العمل، وساعات عبر العمل في المحال التجارية من وراء الابواب المغلقة وصولا الى قمة التذاكي .... الا وهي بيع المواد الغذائية في اهم محال الالبسة .... وهنا للحديث تتمة.

حتى الساعة، تبدو الدولة، و لا سيما اجهزتها الامنية متماسكة وقادرة على ضبط الوضع، وهي انذرت المخالفين اليوم  لا سيما في الاسواق الشعبية، واعطتهم ساعات  للالتزام الكلي، فالدولة هذه المرة لن تقبل بتحديها.

على هذا الاساس، يفترض ان يجتمع مساء غد قادة الاجهزة الامنية في السراي الحكومي، فيرفعوا التقارير عن مدى الالتزام، لسيتكملوا نهارا طويلا من لقاءات السراي حول كورونا، والتي ستشمل اجتماعات  منفصلة مع كل من المستشفيات الخاصة، البنك الدولي، العاملين في اطار تأمين المساعدات الاجتماعية للعائلات الاكثر فقرا، وصولا الى المعنيين برفع اعداد فحوص الـ pcr  ضمن خطة واضحة المعالم . 
هذا في التذاكي على الدولة، لان قصة اللبناني في التذاكي على المرض، فمن نوع آخر، تبدأ بمن ينكر وجوده اصلا الى من  يعتبر انه لن يشكل اي خطر عليه.

هنا ايضا، يسقط المتذاكي، امام فيروس يقول الاطباء انهم لا يفهمون طبيعته.

 لا يعرفون لماذا يقتل الفيروس مريض دون آخر، لماذا يختار الشبان الاصحاء  ليخنقهم، لماذا وكيف يتحكم وحده بتحديد مسار حياة ام او اب او اخ او ابن او ابنة، او افظع، عائلة بأكملها، ظنت للحظة انها اقوى من العدوى واقوى من كورونا واقوى من الموت.

غدا، عندما يحين الفجر فتعود الحياة والحركة اعتبارا من الخامسة صباحا، تذكروا ان التذاكي لا ينفع،  وان معركة الخمسة عشر يوما تخاض على جبهتين:

-جبهة تحضير المستشفيات ليس فقط بالاسرة، انما ايضا بغرف العناية المركزة واجهزة التنفس واستعداد الطواقم الطبية والتمريضية .

-وجبهة التزام المواطن الذي يحارب مرضا قادرا على تحديد مصيره، ان هو اخطأ.

والاهم تذكروا، اننا في الثلاثين من تشرين الثاني، عندما ينتهي الاغلاق العام، سندخل شهر الاعياد، فاما نعيد جميعا، على رغم كل صعوباتنا، مع تيتا وجده  وبابا وماما، وخيي واختي وبنتي وابني، وكل يللي بحبن، واما سنجلس على موائد العيد هذا وموائد الاعياد المقبلة، نفتقد شخصا نحبه، صرعه كورونا، لاننا يوما ما تذاكينا.
 
الإعلان
إقرأ أيضاً