05 كانون الأول 2020 - 13:49
Back

مقدمة النشرة المسائية 5-12-2020

ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI,مقدمة النشرة المسائية,ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News

مصير استمرار الدعم سيكون نجم الاسبوع المقبل، في جلستين تعقدان الاثنين وعلى الارجح الاربعاء او الخميس.

 

جلسة الاثنين تعقد عصرا ويترأسها رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، في حضور حاكم مصرف لبنان والوزراء المعنيين بالدعم.

 
الإعلان

حتى الساعة، لا مؤشرات الى ما ستخلص اليه الجلسة، فالنواب الذين رفعوا عنهم وعن رياض سلامة مسؤولية اتخاذ هكذا قرار،  طالبوا حكومة تصريف الاعمال بوضع خطة بالتنسيق مع سلامة، لتحديد مصير الدعم، على ان تعود بهذه الخطة الى ساحة النجمة.

 

منطقيا، لماذا ستضع الحكومة الراحلة هكذا خطة، واذا وضعتها من سيستكملها، والاهم من سيتكفل بتأمين اموالها؟ وزارة المال او المصرف المركزي؟

 

طالما ان لا جواب واضحا على هذه النقطة بالتحديد، فلا خطة  متوقعة، والامر سينسحب على الارجح حتى جلسة منتصف الاسبوع، التي سيعقدها المجلس المركزي في مصرف  لبنان، برئاسة رياض سلامة، وهو، اي المجلس، سيتهرب بدوره من تحمل المسؤولية، في ما اموال اللبنانيين تنزف يوما بعد آخر.

 

بالنتيجة، بعد ما سرق الشعب اللبناني، صار وقت تجويعه، وتقنين استخدامه للبنزين والمازوت، والقمح والمواد الغذائية.

 

والافظع، صار وقت دفنه حيا، عبر التلاعب بأدويته وبصحته، تحت شعارات شعبوية، وبازارات تؤدي الى نوعين من الدواء:

 

واحد مدعوم وآخر رفع عنه الدعم، اي دواء للغني ودواء للفقير.

 

من اليوم حتى نهاية الاسبوع المقبل، اما يحافظ على الدعم رغم رفض رياض سلامة المس بالاحتياط الالزامي، بحسب معلومات خاصة بالـLBCI فينهار ساعتها الهيكل على من فيه، او يرفع الدعم، حماية لما تبقى.

 

بالخلاصة،  قرار رفع الدعم يحتاج لشجعان، يصارحون اللبنانيين فينقذون ما بقي من اموالهم.

 

يعترفون بأن الدعم حتى الساعة فشل، وان استمراره يعني استنزاف اموال الاحتياطي، من دون اي حل لما بعد بعد ذلك سوى الفوضى والغموض.

 

يعترفون بأن من استفاد من الدعم هم المحتكرون والمهربون والاغنياء، اما المحتاجون فنالوا الفتتات.

 
انها جمهورية  الهستيريا، شجعانها مفقودون، ومواطنوها مقهورون، قضاتها غائبون، يستفيقون من غيبوبتهم غب الطلب وعلى مضض، اما زعماؤها وسياسيوها فاستفادوا منها حتى سقطت. 
الإعلان
إقرأ أيضاً