23 كانون الأول 2020 - 13:45
Back

مقدمة النشرة المسائية 23-12-2020

ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI,مقدمة النشرة المسائية,ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News

ساعات قليلة فصلت التفاؤل الزائد عن الواقع المر.

 

فبعدما اعلن الرئيس المكلف سعد الحريري امس ان الحكومة قد ترى النور قبل عيد الميلاد، نقل الموعد اليوم الى ما بعد رأس السنة.

 
الإعلان

اشترى الحريري الوقت، فكل المعلومات تتقاطع حول ان لا حكومة قبل العشرين من كانون الثاني المقبل، عندما يتسلم جو بايدن رسميا الرئاسة الاميركية، لتنطلق اعتبارا من هذا التاريخ، قراءة التغيرات الاقليمية والدولية، فتتبلور على اساسها  صورة الداخل اللبناني.

 

اذا انطلقنا من كلمة الحريري بعد لقائه الرئيس عون عصرا، لن نشهد اي خطوة على الصعيد الحكومي قبل رأس السنة.

 

على هذا الاساس، يكون الحريري تفاعل مع مبادرتي بكركي وحزب الله، وكسب امام جزء من الرأي العام نقطة المحاولة على الاقل.

 

لكن ما لم يقله الحريري علنا، يهمس به سرا:

 

فأمام التأليف عقدتان:

 

الاولى عدم التوافق على مبدأ توزيع الوزارات على قاعدة ٦ قريبين من فريق رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر والطاشناق، ٦ قريبين من فريق امل وحزب الله والقومي والمردة، وخمسة قريبين من فريق الحريري الاشتراكي، اضافة الى وزير مسيحي سادس، يرضى عنه الجميع.

 

اما العقدة الاهم، فهي الداخلية والعدل.

 

تقول معلومات الـLBCI، ان الفريقين الرئاسيين يخوضان ضمنا معركة الحصول على هاتين الحقيبتين، لكون الداخلية تسمح بشكل او بآخر بالامساك بالاجهزة الامنية، في وقت تتيح وزارة العدل الامساك بالضابطة العدلية.

 

وهنا، علمت الـLBCI ان بعبدا مستاءة جدا مما سمته تراجع الحريري عن شبه الاتفاق الذي كاد ان ينجز اليوم، بعد اصرار الرئيس المكلف على التمسك بوزارة العدل وبتسمية وزير الداخلية، وبعبدا لن تقبل بأي شكل من الاشكال ان يمسك اي فريق بهاتين الحقيبيتين المتداخلتين والمهمتين.

 

مصادر بيت الوسط تقول من جهتها ان الحريري سمى لعون اربعة وزراء مسيحيين من اسماء سبق لرئيس الجمهورية ان سلمها على  ورقة مطبوعة للرئيس المكلف.

 

وتضيف: وزارة العدل اصبحت محسومة في التوزيع الطائفي للسنة، اما الداخلية فهي للمسيحيين، وقد طرح الحريري فعلا اسم وزير الداخلية.

 

لتختم :العقدة دراماتيكية ورئيس الجمهورية عاد الى نقطة الصفر، فهو يتمسك بالثلث المعطل، ونسف كل ما اتفق عليه امس...

 

ونبهت المصادر من وجود ما اسمته وطاويط القصر التي تحركت ليل امس لتعكير الجو الاعداد لجولة جديدة من التعقيدات منبة الرأي العام من محاولات تزوير الحقائق التي يمارسها بعض المحيطين والمستشارين والمتخصصين بفتاوى التعطيل السياسي والدستوري.

 

اذا في ايام الميلاد الحكومة تحتاج الى معجزة، والسياسيون بعيدون كل البعد عنها، والمواطنون، كما يكونون يولى عليهم...

الإعلان
إقرأ أيضاً