02 كانون الثاني 2021 - 13:48
Back

مقدمة النشرة المسائية 2-1-2021

ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار نشرة, مقدمة,لبنان,ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
في الحادي والعشرين من شباط 2020، سجلت اول حالة من فيروس كورونا في لبنان.
يومها، وصلت الحالة من قم، فتفجرغضب جزء من اللبنانيين تجاه ايران ومن لف لفيف محبيها في لبنان، ولنقل الامور بكل صراحة حُملت الطائفة الشيعية مسؤولية وصول الفيروس الى لبنان.
مرت ايام قليلة، فسجل المزيد من الحالات، ولكن هذه المرة جاءت العدوى من فرنسا وايطاليا.
الإعلان
يومها ايضا، شمت بقية اللبنانيين بحاملي كورونا الجدد، ولنقل الامور ايضا بكل صراحة، حُمل المسيحيون والسنة مسؤولية تفشي المرض داخل البلاد.
تعادلت الطوائف امام كورونا، فبحث اللبنانيون عن حجج جديدة يُحملون بموجبها مسؤولية الفشل بعضهم لبعض.
من منا لا يتذكر اول اغلاق للبلاد في آذار الماضي؟
وقتها جاء الالتزام الكبير في بيروت وجبل لبنان، اما بقية المحافظات فجاءت نسب الالتزام فيها متفاوتة الى شبه معدومة.
حينها عادت طواحين الطائفية والطبقية للدوران، وعاد الحديث عن "مناطقنا ومناطقهم"، وعلا الصراخ ....
"يا خيي سكروا عليون، نحنا شو خصنا؟"
اين الدولة التي لا تتجرأ ولا تنفذ الاجراءات الصارمة "الا عنا"... تروح تسكر بعكار وطرابلس والضاحية وبعلبك اذا بتسترجي...
من اغلاق تام الى اغلاق تام آخر، تنقلت ايام السنة.
اللبنانيون يتحدون المرض، والدولة تتخبط.
تضع خططا للاغلاق، لا تترافق مع تحفيزات تبقي الاشد حاجة للعمل اليومي في منازلهم.
تعيد فتح البلاد من دون وضع خطط لما بعد الاغلاق.
تجهز ما تيسر من المستشفيات الحكومية وغرف العناية الفائقة، وتنتظر وعود المستشفيات الخاصة بتأمين غرف العناية الفائقة، من دون نتيجة، تماما كما حصل عندما وعدت هذه المستشفيات بتأمين مئة غرفة في حلول كانون الاول الماضي ولم تفعل. 
دارت دورة السنة كاملة، حتى وصلنا الى تشرين الثاني الفائت وعيدي الميلاد ورأس السنة...
حاولت وزارة الصحة واللجنة الوطنية لمكافحة  الكوفيد 19 تنبيه اللبنانيين الى خطورة الاختلاط.
فالارقام من حول العالم، اكدت ان سبعين في المئة من الاصابات تنتج عن الاختلاط في المنازل، اي تبادل الزيارات.
لكن التذاكي هذه المرة فاق التوقعات.
تحولت المنازل والشاليهات الى اماكن تجمع، تنقل الكوفيد فيها بسهولة من شخص الى آخر، حتى بلغت الاعداد ارقاما قياسية، وامتلأت غرف العناية الفائقة في شكل شبه كامل من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب.

في اول ايام الـ2021، سقط كل اللبنانيين في الامتحان.
من المسيحيين الى الشيعة الى السنة والدروز.
من الفقراء الى الميسورين.
من المقيمين الى المغتربين. 
من الدولة الى اجهزتها الامنية.
واعتبارا من الاسبوع المقبل، سيكون كل هؤلاء امام اغلاق تام وصارم، لثلاثة اسابيع.
 فاما الالتزام الكامل ووقف الزيارات والتباكي على الاقتصاد والفقر والعوز، واما الوصول الى كارثة صحية لن تبقي لا طوائف ولا 6 و6 مكرر، ولا حتى دولة نحملها المسؤولية. 
الإعلان
إقرأ أيضاً