LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 10-4-2021

مقدمة نشرة الاخبار
2021-04-10 | 12:48
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 10-4-2021
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مقدمة النشرة المسائية 10-4-2021
يتقاتل السياسيون على نهب 16  مليار دولار، هي اموالنا في المصرف المركزي، بحجة انهم يؤمنون لنا المواد الاساسية بسعر مدعوم، فيما هم يتاجرون بالسلع المدعومة التي تقدر بـ500 مليون دولار شهريا، عبر مافيات منظمة تابعة لهذه الطبقة السياسية.
وهذه المافيات، إما تحتكر البضاعة المدعومة لصالح جماعاتها، وإما تبيعها للخارج، وتجني منها الثروات بفعل فرق سعر الصرف.
والثروات تحقِّق ارباحا تصل احيانا الي ٧٠٠٪ بفضل فرق سعر صرف الدولار،  اما الـ fresh dollar فتكسِبه هذه المافيات لتصرفه على جماعاتها ومناصريها.

يحيا الزعيم، ويحيا السياسيون. ونموت نحن...وتتساءلون لماذا لا يوقفون الدعم او حتى يرشدونه؟
بكل بساطة لانه ضد مصالحهم...
فهم عبر استمرار الدعم، يؤمنون المزيد من الثروات، يشترون من خلالها ذمم مناصريهم، ويضحكون عليهم تحت شعار "نحنا حامينك" 
هم فعليا، يحمون 15% من المواطنين فيما غالبية الـ85 % تكاد تموت...

حتى الساعة وبناء على ما سبق، لا احد في وارد وقف استنزاف هذه الاموال، فلا حكومةُ تصريف الاعمال، ولا مجلسُ النواب، ولا حتى الرئيس المكلف في هذا الوارد، وكرة النار تُرمى من ملعب الى آخر، ومن شهر الى ثان، فيما اموالنا تتبخر يوما بعد يوم.
 
آخر حجج تأخير قرار ترشيد الدعم، حلول شهر رمضان المبارك، وبعد هذا الشهر "منشوف شو منعمل"... هكذا قال مسؤولونا...
انهم كالعادة، يشترون الوقت، تماما مثلما فعلوا منذ باريس واحد...

ولكن، كل الفرق، اننا اليوم فقدنا الاموال والسيولة والمساعدات وحتى القروض،  فيما جريمة الدعم مستمرة.

والانكى، ان البضائع المدعومة شبه مختفية، وطوابيرَ الذل تتمدد  من محطات البنزين الى الافران، وهي ستكبر لا سيما وان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بدأ عمليا ما يمكن تسميته ترشيدا من عنده عبر تقليص حجم فتح الاعتمادات...
المشكلة كبيرة، وترقيعها لم يعد ينفع، والدولة المتفككة تقارب الزوال... فيما بعض ابنائها يلجأ الى قوته، ويتحصن خلف عشيرته، ليحل مشاكله.. فيعتدي على هيبة الدولة المستضعفة، ويصادر القانون، تحت شعار احكام عشائرية لا تنتمي الى مفهوم الدولة المعاصرة، تماما كما حصل مع طبيبين في الجامعة الاميركية في بيروت، عالجا مصابا بكورونا، توفي لاحقا، فتحركت العشيرة، وغابت الدولة...
هذا ليس لبناننا كلنا، وهو اليوم لم يعد يشبهنا...

أخبار لبنان

آخر الأخبار

تقارير نشرة الاخبار

مقدمة نشرة الاخبار

مقدمة

نشرة

LBCI التالي
مقدمة النشرة المسائية 1-1-2026
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More