كل الافرقاء على مواقفهم من تأليف الحكومة، وحكومة ما في.
ومنعا لتفجير الوضع، واعلان انتهاء مبادرة الرئيس نبيه بري، اتفق المتنازعون على هدنة اعلامية، توقف قصف البيانات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل.
هذه الهدنة، لن توصل بحسب المعطيات الى حل عقدة التأليف.
فبعبدا تعتبر ان ما يطالها هو فقدان للعدالة، وهنا اصل المشكلة، فرئيس الجمهورية شريك في التأليف، ولن يرضى بأقل.
ولكن مع ذلك، تقول اوساط الرئاسة الاولى ان الوزير جبران باسيل عرض خلال لقائه الخليلين والحاج وفيق صفا، ان يستعرض الرئيسان عون والحريري اسماء شخصيات غير حزبية وصاحبة اختصاص، يختار منها الاثنان وزيرين مسيحيين، فتؤلف الحكومة، الا ان الحريري رفض هذا العرض، الامر الذي نفته اوساط الحريري للـLBCI، مؤكدة انها لم تتبلغ اصلا هكذا عرض.
انه الدوران في الحلقة المفرغة...
فالطرفان المعنيان بالتأليف بعيدان عنه.
الحريري مصر على تسمية الوزيرين المسيحيين على ان يقبل بهما رئيس الجمهورية او يرفضهما.
وباسيل لا يمكن ان يرضى بأن يسمي الحريري الوزيرين المسيحيين.
بناء عليه، الهدنة المعلنة قد تستقطع بجولات جديدة من المعارك الاعلامية، والاشهر الممتدة حتى موعد الانتخابات التشريعية كلما تقدمت، كلما تقدم خيار تشكيل حكومة انتخابات تكسر حلقة الدوران الحكومية المفرغة.
اما اللبنانيون، فهم فعليا يدفعون ثمن فقدان كل العدالات، يبحثون عن اموالهم ليستخدموها في ايامهم السوداء.