19 تموز 2021 - 12:38
Back

مقدمة النشرة المسائية 19-7-2021

ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, النشرة المسائية,مقدمة,ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
في العادة، كان يتم التريث في تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة إلى حين التوافق على الأسم الذي سيتم تكليفه... 

اليوم لم يتم تحديد الموعد وفق هذه العادة، لم يتصل أحد بأحد بل إن موعد الاستشارات حُدِّد الإثنين المقبل، فماذا رمى رئيس الجمهورية من وراء هذا التحديد؟ هل ليقول للكتل: تفضَّلوا سمٌّوا؟ 
الإعلان

من الاثنين إلى الاثنين، جنون الاتصالات سيأخذ مداه: مَن سيسمي من؟ ومَن سيتوافق مع من؟ 

وفي حال وصلنا إلى الإثنين المقبل من دون التوافق على اسم، هل تُرجأ الاستشارات؟

الموضوع الثاني اللافت اليوم هو اجتماع المجلس الاعلى للدفاع الذي بحث الأوضاع الأمنية في البلاد، وضرورة جهوزية القوى العسكرية والأمنية للمحافظة على الامن والاستقرار خلال فترة العيد. لكن ما لفت ان المجلس الاعلى بحث الاوضاع الامنية في غياب كل القادة الامنيين إذ لم يحضر لا قائد الجيش ولا المدير العام للأمن العام ولا المدير العام لقوى الأمن الداخلي، ولا رئيس جهاز امن الدولة. 

الموضوع الثالث أن النيابة العامة التمييزية، وبحسب مصدر قضائي، قررت استجواب حاكم مصرف لبنان حيث "سيخضع للتحقيق أمام المحامي العام التمييزي جان طنوس ". يأتي هذا التطور بحسب مصدر في مصرف لبنان، في وقت يشتد فيه الكباش حول طلب فتح الاعتمادات من الاحتياط الإلزامي واشتراط الحاكم أن يأتي الطلب من ضمن قانون وليس من خلال طلب إثر اجتماع أو ما شابه... ويضيف هذا المصدر: هل جاء القرار بالاستجواب إثر اعتذار الرئيس الحريري للإيحاء بأن الغطاء قد انتُزِع؟ 

ويختم المصدر: الكباش بين الحاكم والقضاء ليس الأول ولن يكون الأخير. 

الموضوع الرابع أزمة الدواء التي يبدو أنها أكثر تعقيدًا من المحروقات والمواد الغذائية: هناك حتى الآن ثلاثة تسعيرات للدواء: على 1500 وعلى 12000 وعلى السعر الحقيقي للدولار.

السعران الأولان لا يتوافر الدواء بموجبهما. السعر الثالث يجعل الأسعار نار ولا يتيح سوى لقلة قليلة جدًا جدًا توفير الدواء... 

هذا الواقع جعل الكثبر من الصيدليات تُقفِل ابوابها اليوم في ظل فوضى التسعير وعدم وجود الضوابط وحتى عدم توافر الدواء، أما الحل الذي ابتكره وزير الصحة والذي قضى بإباحة الاستيراد على ان تتأمن لاحقًا وليس مسبقًا  الوثائق والمستندات، هذا الحل قوبِل بصدمة لدى المستوردين والصيدليات بسبب الخشية من التفلت من الضوابط انطلاقًا من سوابق حيث ان البلد مفتوح على الفوضى، برًا وبحرًا وجوًا، لكن حل الوزير لم يمر حتى الساعة إذ هناك تمسك باللجنة في وزارة الصحة التي تدرس المواصفات والشروط، ولا دخول لأي دواء إلا بعد ان تعطي هذه اللجنة موافقتها بصرف النظر عن الوقت الذي ستأخذه.

 وفي الانتظار، لا أدوية ستدخل لبنان من خارج الأدوية الموجودة اصلًا والتي تحوز الموافقة. 

عداد كورونا سجَّل اليوم انخفاضًا إذ كانت الاصابات 215 إصابة مع تسجيل حالة وفاة واحدة.
الإعلان
إقرأ أيضاً