LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 15-08-2021

مقدمة نشرة الاخبار
2021-08-15 | 14:07
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 15-08-2021
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
مقدمة النشرة المسائية 15-08-2021
"نيترات عكَّار"... على مسافة أحد عشر يومًا من مرور الذكرى السنوية الأولى لانفجار المرفأ... انفجارٌ في عكَّار أوقع ضحايا حرقًا وجرحى حرقًا، تمامًا كما حصل في المرفأ... استذكر اللبنانيون النيترات لأن هناك أوجه شبه بين نيترات العنبر الرقم 12 وبنزين خزان التليل في عكار ، ومن أوجه الشبه:
كيف سُمِح للجموع في التليل أن يقتربوا من الخزَّان، مع المعرفة الأكيدة بأن قداحةً أو سيجارة مشتعلة أو رصاصة يمكن ان تتسبب بانفجاره ؟
ألس هذا ما حصل في العنبر الرقم 12 حين سُمِح لفوج الإطفاء بأن يقترب من الحريق مع عِلمِ الجميع بأن المواد التي في داخله يمكن أن تنفجر؟
منذ متى هذا الخزان موجود في التليل؟ كيف وصلت إليه عشرات ىلاف الليترات من البنزين؟ مَن سهَّل ؟ مَن غطَّى وحمى ؟ لماذا الإنتظار إلى أمس لمصادرته؟ وطالما أنه صودِر ، لماذا سُمِح للمدنيين بالإقتراب منه ؟ منذ متى المواطنون يشاركون في المصادرة ؟ إذا تمَّت مصادرة مخدِّرات أو أسلحة، فهل يكون للمواطنين حصة؟

المهم ، بعد هذه الفاجعة أو المحرقة ، سموها ما شئتم، ألا يُصار إلى تمييع التحقيق وألا يُصار إلى إطلاق الوعود الممجوجة من ان التحقيق سيُنجَز في ايام ، تمامًا كما حصل في المرفأ ، ربما هذه المرة المعطيات أوضح ، فلا حديث عن صاروخ إسرائيلي من الجو ، ولا حديث عم معلِّم تلحيم جيئ به لسدِّ فجوة في الخزان .

ومن أوجه التشابه أنه بعد انفجار المرفأ، انعقد المجلس الأعلى للدفاع وبعد انفجار التليل انعقد المجلس الأعلى للدفاع، قد تكون المقررات متشابهة باستثناء نقل التاريخ من 4 آب 2020 إلى 15 آب 2021 ، ونقل المكان من مرفأ بيروت إلى بلدة التليل في عكار ، والله يرحم اللي راحوا.
 
المهم هل من منطقة ثالثة ستكون غدًا لا سمح الله ، على موعد مع كارثة في ظل هذا التمادي في الإهمال؟ فغدًا ستعاوِد شركات البنزين والغاز تسليم ما تبقَّى لديها من مخزون ، فهل سيكون هناك تهافت من المواطنين ؟ وفي هذه الحال ، ماذا يمنع من وقوع كوارث ؟ 
لقد تأخر جميع المعنيين في طلب التبليغ عن التخزين، فلماذا لا يتم ذلك إلا بعد وقوع الواقعة ؟ لنتذكَّر، بعد كارثة المرفأ بدأت مخاوف عن وجود نيترات في اكثر من مكان ،ومنها معمل الذوق الحراري وغيره من الأمكنة ، فهل يصحو المسؤولون بعد وقوع الكارثة ؟ 

السلطة لم تتعلم شيئًا من انفجار المرفأ ولم تأخذ العبر، وإلا كيف تفسِّر وجود هذه الخزانات بين المنازل؟ 

بعد  "كل يوم 4 آب" ، هل سنقول "كل يوم 15 آب"؟ ويبدو أن مطلب رفع الحصانات سينتقل إلى بعض نواب عكار بعد تبادل الاتهامات بالضلوع في تخزين المحروقات وتهريبها ، وقد  سجِّلَت اتهامات متبادلة بين نواب من تيار المنستقبل ونواب من التيار الوطني الحر . 
 
أين التطورات السياسية من كل ما يجري ؟
رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ، وفي اول تصعيد خرق فيه كل السقوف ، خاطب رئيس الجمهورية قائلا :  اكتفي بتوجيه كلمتين لفخامة الرئيس وصهره لاقول : ارحل الان واحفظ لآخرتك بعض الكرامة، لانك لن تجد قريباً سفارة تؤويك وطائرة تنقلك فوق اجنحة الهروب من لعنة التاريخ.
وكان التيار خاطب الحريري قائلًا : يا ليتك أدركتَ أن استثمار الدم قصير ولا يأتي بالخير لناسك. حلّك تتعلّم!
 

أخبار لبنان

آخر الأخبار

تقارير نشرة الاخبار

مقدمة نشرة الاخبار

عكار

محروقات

حكومة

بنزين

LBCI التالي
مقدمة النشرة المسائية 1-1-2026
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More