تكرر سيناريو القتل ذاته مع 11 ضحية سقطوا منذ شهر آب الماضي وحتى اليوم في جرائم يُعتقد أن مرتكبها أو مرتكبيها ممن يعرفون بالقتلة المتسلسلين.وقد نُفذت هذه الجرائم في ساعت الليل أو فجراً ومعظمها إستهدف سائقين عموميين وركاباً كانوا معهم وقد قتلوا برصاصة في رأسهم وتم سلب ما كان في حوزتهم من أموال.
وقد أصبحت الأجهزة الأمنية تملك تصوراً واضحاً لكيفية حصولها،بحيث ان المجرم أو المجرمين ينتظرون مرور سيارات الأجرة إلى جانب الطريق ويصعدون في السيارة التي تتوقف لتقلهم،وعندها يرتكبون جريمتهم بإطلاق النار على ضحاياهم من مسدس من عيار 7 ملم ثم يلقون بالجثة في مكان معين قبل أن يقدموا على إحراق السيارة التي كانت مسرح الجريمة لإخفاء الأدلة.
وفي هذا السياق، كثفت القوى الأمنية ولاسيما شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تحقيقاتها للوصول إلى مرتكب هذه الجرائم .
وكشفت مصادر هذه القوى الامنية للـ"ال بي سي"، عن ان هذه التحقيقات وصلت إلى مرحلة متقدمة جداً تسمح بتحقيق نتائج إيجابية في وقت معين, لكنها تكتمت عن الدخول في تفاصيل أي تطور خشية أن يستفيد مرتكبو الجرائم من ذلك ويعمدون إلى اتخاذ المزيد من التدابير لمنع الوصول إليهم وكشف هويتهم.