سلم آل جعفر شخصا من آل الحجيري كان مخطوفا لديهم الى حزب الله عبر النائب نوار الساحلي الذي سلمه بدوره الى مفتي بعلبك الشيخ ايمن بكر الرفاعي . وكان الشخص الذي تم الافراج عنه قد خطف منذ ايام على خلفية الجريمة التي ادت الى مقتل 4 اشخاص في راس بعلبك.