وفي وقت لاحق، حصل اشكال بين الجيش ومسلحين في شارع سوريا في طرابلس ما ادى الى سقوط جريحين من المسلحين وجريح من الجيش. كما اقدم مسلحون ملثمون على اقامة حاجز على الطريق الذي يربط طرابلس - مجدليا – زغرتا.
وعمد عدد من الشبان الى قطع الطريق الدولية امام "مجمع البالما" في طرابلس تضامنا مع الاسير.
وفي هذا الاطار، اكد كل من وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي وأحمد الصفدي ممثلا وزير المال في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي والنائب محمد كبارة والنائب سمير الجسر، ان المجتمعين توقفوا عند الإنهيار الأمني الذي عصف بمدينة صيدا، داعيين أهل طرابلس الى ضرورة التحلي بالصبر والحكمة وعدم الإنجرار وراء الشائعات التي تعمل على بث الفتنة.