هز انفجاران متزامنان مدينة صور في جنوب لبنان فجر الاربعاء استهدف أحدهما فندقاً والثاني محلاً لبيع الكحول ،ما ادى الى اضرار مادية كبيرة، في حين لم يسجل وقوع اصابات بشرية في أي من الانفجارين. وفي التفاصيل ، أنه سمع دوي انفجار كبير قرابة الخامسة فجراً تبين أنه استهدف فندق "كوين اليسا" الذي يضم عدداً من المطاعم يرتادها أجانب يعملون في قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، في حين استهدف انفجار آخر متجراً لبيع الكحول على مدخل المدينة. وقد أدى الانفجار الى تضرر الفندق والمباني والسيارات المحيطة به، كما تضررت سيارتان تابعتان لعناصر من القوات الدولية ومن الامم المتحدة. وفور حصول الانفجارين ضربت القوى الامنية طوقاً وباشرت تحقيقاتها. وكشفت مصادر امنية مطلعة على سير التحقيقات لل"ال.بي.سي" ان مشتبهاً به في زرع العبوتين تجري ملاحقته من قبل السلطات الامنية, وان المتورطين افراداً وليس مجموعة او جهة معينة. وأكدت المصادر ان الاحتمالات تحوم حول فرضيتين, إما ان يكون الهدف ايصال رسالة للمستهدفين بعدم بيع الكحول, وإما بكل بساطة رزع الخوف في نفوس ابناء المنطقة. وحضر خبير عسكري من قوى الامن الداخلي الى مكاني الانفجارين ، وبعد الكشف قدر زنة العبوة التي استهدفت الفندق بنحو 3 كلغ ، وزنة العبوة التي استهدفت محل يوسف كتورة لبيع المشروبات الروحية بنحو كلغ واحد. ولاحقاً، أصدرت القوات الدولية تعميماً الى موظفيها بعدم مغادرة منازلهم وأماكن سكنهم بعد هذه الانفجار الا أن سرعان ما تراجعت عن هذا التعميم بعدما تنبين أن الانفجار لم يستهدفهم. وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية مروان شربل أن انفجاري صور لا علاقة لهما بالأمن، بل هو موضوع له علاقة ببيع المشروبات الروحية. من جهته، نفى نائب المتحدث باسم "اليونيفل" اندريا تيننتي اي مؤشر لاستهداف "اليونيفل" في انفجاري صور ، مشيرا الى أن السلطات اللبنانية هي المسؤولة عن التحقيق والامن في المنطقة. الى ذلك، استنكر رئيس المجلس النيابي نبيه بري التفجيرات، معتبرا أنها لا تمت الى أي مزاعم تتعلق بالدين. وأكد أنه من غير المقبول اي تغطية لها، لافتا الى أنها ليست سوى جريمة مستنكرة وغريبة عن صور والجنوب وأهله.