بدأت انتخابات نقابة المحامين في بيروت بتنافس اربعة مرشحين على مركز النقيب و6 اخرين على مركز العضوية. واتخذت الانتخابات منذ اللحظة الاولى طابعا سياسيا خصوصا بين المرشحين لمنصب النقيب انطونيو الهاشم المدعوم من التيار الوطني الحر وحلفائه ونبيل طوبيا المدعوم من حزب الوطنيين الاحرار وقوى 14 اذار وفي وجههما مرشح التيار الوطني الحر عن العضوية نهاد جبر الذي استمر في معركة انتخابات النقيب منفردا كما ترشح عن منصب النقيب المحامي المستقل نبيل مشنتف.
لكن الانتخابات انتهت بتأهل كل من جبر والهاشم الى الدورة الثانية بحصول الاول على اكثرية الاصوات يليه الثاني. فيما حل مرشح 14 اذار طوبيا رديفا وسبقه كل من المحاميين بيار حنا مرشح القوات اللبنانية والكتائبي جورج اسطفان وخرج مرشح التيار الوطني الحر عن العضوية جورج نخلة.
بناء على هذه النتائج سارعت 14 اذار الى تبني معركة جبر كمرشح مستقل الامر الذي دفع بنواب التيار الوطني الحر من المحامين الى عقد اجتماع مع المرشحين الفائزين في محاولة للتوصل الى حل وسط ولقطع الطريق على 14 اذار لكن اصرار جبر والهاشم على الاستمرار في المعركة جعل التيار الوطني الحر يتخذ قرارا بترك حرية اختيار الناخبين بين المرشحين الاثنين المدعومين منه.
وعلى الرغم من تراجع الاقبال على الاقتراع في الدورة الثانية ومن توزع اصوات المحامين من ناخبي التيار الوطني الحر بين المرشحين، انتخب نهاد جبر نقيبا للمحامين في بيروت ب2073 صوتا مقابل 1623 لانطونيو الهاشم.