رجحت قيادة الجيش أن يكون الانفجار الذي دوى قرابة الساعة 11:30 من ليل الثلاثاء في المنطقة الواقعة بين بلدتي صديقين وجبال البطم في قضاء صور ناتجاً عن لغم او قنبلة عنقودية من مخلفات الاعتداءات الاسرائيلية. وأكدت المعلومات للـ"ال بي سي"، ان الانفجار وقع في منطقة وعرة وغير مأهولة يعتقد انها منطقة عسكرية تابعة لنطاق حزب الله. ولفت سكان المنطقة للـ"ال.بي.سي" الى أن الارض مزروعة بالالغام وربما يكون انفجر احداها من خلال حيوان مر من هناك او صخر انهار. الى ذلك نفى نائب الناطق الرسمي بإسم القوة الدولية المعززة في الجنوب اليونيفيل اندريا تيننتي، المعلومات التي تحدثت عن إرسال اليونيفيل فريق منها للكشف على المكان الذي حصل فيه الانفجار، مؤكداً أن اليونيفيل لا تملك معطيات أو معلومات عن الانفجار، وهي على تواصل دائم مع الجيش اللبناني . ولاحقاً، اعتبر حزب الله في بيان أن ما تم تداوله في وسائل الإعلام عن الانفجار في محيط صديقين وأن له علاقة بمخزن أو مركز لحزب الله، لا أساس له من الصحة على الإطلاق.