اعتبرت اسرائيل اطلاق اربعة صواريخ كاتيوشا على بلدات الشمال خرقا للقرار 1701 ، وسارع الجيش الاسرائيلي الى تحويل المنطقة المحيطة بموقع سقوط احد الصواريخ ثكنة عسكرية مكتفيا بالرد الفوري على مواقع اطلاق الصواريخ ، وحملت اسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية اطلاق الكاتيوشا اعتبر الجيش القصف تطورا خطرا وطالب اليونيفل باتخاذ اجراءات مشددة على الحدود تمنع خرقا جديدا لما اسماه امن المنطقة ورفع حال التاهب على طول الحدود
ودخلت اسرائيل في حال ارباك غير متوقعة لدى سقوط الصواريخ بعد منتصف الليل حيث سمعت الانفجارات في مناطق شاسعة , وقد الحق اثنان من الصواريخ اضرارا في منطقتين احداهما تبعد سبعمئة متر عن الحدود مع لبنان ، واصاب صاروخ اسطوانة غاز ما ادى الى اشعال حريق كبير ، وكشفت هذه العملية عن اخفاقات خطيرة للجيش ، كما وصفها مسؤولون حيث لم يتم تفعيل رادات الانذار .
وزاد القلق الاسرائيلي مع الاعلان عن علاقة القاعدة باطلاق الكاتيوشا من جبهة ثالثة مع لبنان بعد غزة وسيناء حيث تدعي التقارير الاسرائيلية انتشار عناصر القاعدة في هذه المناطق وتهديد امن اسرائيل ، وفي القلق الاسرائيلي ايضا ما اعلن من تقارير استخبارتية اسرائيلية وغربية ان سبع دول تتأهب لتصعيد امني في اعقاب العقوبات التي فرضت على سوريا ، وفي التقارير انطلاق قطار جوي من ايران نحو دمشق يحمل قوات كبيرة من الحرس الثوري الايراني تدربت لشن حرب على اسرائيل ، على ان تنضم الى حزب الله في حال تصعيد امني مفاجئ
واستغل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هذه التطورات الامنية والتقارير الاستخبارتية ليعلن حاجة بلاده للمزيد من الموازنة والمال لدعم الجيش استعدادا لاي طارئ.