اعتبرت اسرائيل أن مواصلة طيرانها الاستخباري في الاجواء اللبنانية حاجة ماسة لضمان السيطرة على الوضع في العمق اللبناني .
وأعلن وزير الجبهة الداخلية ميتان فلنائي ان اجهزة الاستخبارات العسكرية تكثف نشاطها في لبنان وغزة .
ولفت فلنائي في مؤتمر "الطيران والفضاء " الذي بحث في سبل التعاون الدولي لتحسين القدرات الاسرائيلية الجوية إلى ان بلاده تعمل على جمع معلومات استخبارية تضمن استهداف مواقع اطلاق الصواريخ على مدى مئات الكيلومترات.
وواصل فلنائي وقياديون امنيون وعسكريون تهديداتهم في حال تكرار اطلاق الكاتيوشا على بلدات الشمال وكثفت قيادة الشمال جهوزيتها واستعداداتها لهذا الاحتمال ، في وقت اشارت تقارير اسرائيلية الى ان التنظيم الذي نفذ اطلاق الكاتيوشا هو فلسطيني دربه حزب الله واطلق صواريخه من منطقة يسيطر عليها الحزب وبموافقته .
وفي سياق الاستعداد لتطورات امنية على مختلف الجبهات ، روجت اسرائيل لصفقة طائرات كورية حديثة تشمل 35 طائرة من نوع تي-50 وتبلغ تكاليفها مليار دولار وسيقوم سلاح الجو الاسرائيلي باستخدامها في تدريباته على عمليات هجومية بعيدة المدى وفي حملة الترويج ايضا موافقة المانيا على بيع اسرائيل غواصة دولفين تجسسية قادرة على الابحار لمسافات طويلة تصل حتى اربعة الاف وخمسمئة ميل بحري.
في مقابل ذلك , كشفت معطيات جديدة للجبهة الداخلية عن نقص خطير في حماية السكان خصوصاً لناحية عدم امكانية تزويد 40 في المئة من الاسرائيليين بالكمامات الواقية من الغازات الكيماوية فيما علم ان اكثر من 880 ألف كمامة لن تكون صالحة للاستخدام خلال السنة المقبلة .