كادت رصاصة تودي بحياة إمام مسجد الفاروق في عائشة بكار وعضو المجلس الإداري لأوقاف بيروت الشيخ احمد البابا حين كان يمضي يوم الأحد مع عائلته في منزله في بشامون .
وبحسب المعلومات فإن كاميرات المراقبة لم تلتقط أي حركة لان مطلق النار كان يختبىء في الأحراج القريبة، في وقت رجحت قوى الأمن الداخلي أن يكون المسدس مجهزا بكاتم للصوت.
واكد الشيخ البابا في حديث للـ"ال بي سي" ان الرصاصة مرت قرب رأسه ، مبدياً خشيته من التطورات وخصوصاً في ظل ما يحصل من تجييش طائفي ، واشار الى ان الفتنة تبدأ بحوادث كهذه. ورفض الشيخ البابا ، توجيه الإتهام إلى أي جهة ، معتبراً ان هكذا اعمال لن تنجح في زعزعة استقرار لبنان. وكانت دار الفتوى دانت تعرض عضو المجلس الإداري لأوقاف بيروت الشيخ احمد البابا لإطلاق نار من حديقة منزله في منطقة بشامون بطلقات كاتمة للصوت. ودعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني إلى ضبط الأمن، والمسارعة إلى اتخاذ خطوات عملية وإجراءات جذرية لعدم تكرار الفلتان الأمني، لافتاً الى أن يد الغدر والإجرام لن تنجح في زعزعة استقرار لبنان ودفعه نحو الفوضى من جديد.